ملتقي الشهيد الخالد ياسر عرفات
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلالأعضاءالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 حكايات من دنيا النسوان/ الحكاية (30) وجزاءُ حسنةٍ سيئةٌ

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
يحيى محمود التلولي
فتحاوي جديد
فتحاوي  جديد
avatar

ذكر عدد الرسائل : 23
العمر : 50
المزاج : عادي
طاقة :
0 / 1000 / 100

تاريخ التسجيل : 21/01/2013

مُساهمةموضوع: حكايات من دنيا النسوان/ الحكاية (30) وجزاءُ حسنةٍ سيئةٌ   الخميس مارس 09, 2017 12:09 am

حكايات من دنيا النسوان
الحكاية (30)
وجزاءُ حسنةٍ سيئةٌ
بقلم/ د. يحيى محمود التلولي
تجاوزت الستين من عمرها، جاءت تتهادى بين رجلين، وبصفتي رئيس مركز الاقتراع، وبدافع الإنسانية، واحترام آباءنا وأمهاتنا، وتيجان رؤوسنا من كبار السن، أسرعت إليها، وأمسكت بيدها، وأخذت تستند إليّ إلى أن وصلنا لمحطة الاقتراع، وبعد إتمام إجراءات التحقق من اسمها، وشطبه من السجل، اصطحبتها إلى الحجرة الخاصة بالمقترعين، وابتعدت عنها مسافة بحيث يراني جميع المراقبين، فقالت: يمّا، أين الأسماء التي أُعَلِّمُ عليها؟ فقلت: لا دخل لي في هذا الأمر، والمراقبين ينظرون جيدا، ويعرفون مدى مصداقيتي. وبعد انتهائها من الاقتراع، اصطحبتها إلى باب الغرفة، فخرجت تستند إلى أحدهم، وإذا ببعض الأشخاص يأتون إليّ مسرعين، وكأنهم عثروا على أكبر خيانة بحق المواطن والوطن، فقالوا: كيف تأمر الحجة فلانة بانتخاب أسماء مرشحين لقائمة ...؟ قلت باستغراب، ودهشة: أنا؟! قالوا: نعم، هي قالت، ذهبت معهم إليها بكل ثقة متوقعا أن تكذبهم، وتقول الحق، وهنا كانت المفاجأة، حين قلت لها: أنا قلت لك تنتخبين كذا وكذا؟! فقالت: نعم، قلت لي، فقلت بمشاعر المظلوم: حسبنا الله ونعم الوكيل عليك. وهنا أرادوا كتابة شكوى ضدي، وتسجيل مخالفة بحقي، ولكن الحق أحق أن يُظْهِرَه الله –عزّ وجلّ-، فشهد جميع المراقبين في الغرفة بأنني لم أتكلم معها، وكنت بعيدا عنها في وضعٍ الكل يراني، وهنا خرست كل الألسن.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
حكايات من دنيا النسوان/ الحكاية (30) وجزاءُ حسنةٍ سيئةٌ
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الملتقـــى الفتحاوي :: الملتقى العام-
انتقل الى: