ملتقي الشهيد الخالد ياسر عرفات
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلالأعضاءالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 عبور برليف

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
دمووع
فتحاوي جديد
فتحاوي  جديد


ذكر عدد الرسائل : 1
العمر : 34
المزاج : المطالعة
طاقة :
0 / 1000 / 100

تاريخ التسجيل : 11/11/2010

مُساهمةموضوع: عبور برليف   الخميس نوفمبر 11, 2010 12:51 am

بسـم اللـه الرحمـن الرحيـم

عبـــــــــــــور بــــرليـــــف


المـقــــدمــة

من بعض الكلمات انطلق القلم ليعبر عن أشياء لم تكن في حياتي جديدا نوعا ما ولكن ربما كانت جديدة ... لا ادري المهم إنني أريد هذه المرة الكلام فقط ... أصبح جزءا من حياتي اليومية هو لون الدم أصبحنا وعلى رائحته للموت أمسينا ... نبحث دائما عن الأطماع العقلية ... نفس التحدي يفرض علينا كل يوم ... وهذه المرة يكون مختلف كليا ... زرعت معي أحلامي الوردية لأدفن بذلك حواجز وأمور أخرى ... عندما أسير في شوارع المخيم الحزين لا أرى في وجوه الناس إلا عبوسا مشحونا بشيء من الانكسار ... وبعد ذلك أقف و أرى أشياء جميلة مرة وبشعة مرة أخرى ... لأنها غزة الإباء ... لأنها غزة الجريحة ... لأنها غزة المحتلة احتلال حمساوي إيراني ظالم ... إنه نداء الدم ... وتلبية النداء واجب ... يعرف معناه كل الشرفاء والأوفياء ... الدم الطاهر المقدس الذي تم استباحته في ذات اللحظة وبنفس المستوى من الحقد ... إنه الدم الفلسطيني ... الممتد من رام الله إلى مخيم جباليا ... ولا يمكن التمييز بين قاتل وقاتل ... فالقاتل واحد وإن تحدث بلغتين ... والقتيل واحد ... وهذه المرة لن نقول شيئا ... ولم يتركوا شيئا للقول والكلام ... من أجل ذلك كتبت ما يدور في بالي من أحداث


من أين أبدأ ؟... من أين أبدأ يا جرح غزة ؟... من أول التاريخ أم من قدس الفكر المقاتل ... من أين أبدأ يا غزة الجريحة ؟... يا سراجا في الأعالي ... لا يبالي ... رغم القتل والتشريد وإباحة الدم الفلسطيني من أبناء الإسلام من أبناء جلدتنا ... ستبقى غزة الصمود ... من أين أبدأ ؟... من أول الشهداء ... أم من جباليا الوطن ... في دمائنا في سمائنا ... في سهول الأرض باق ... اقتلونا يا تنفيذية القسام ... اذبحونا يا من تدعون الإسلام ... حرضوا كل الخونة علينا وعلى أبناء فتح الأوفياء ... لا تنازل ستبقى فتح صامدة رغم أنف كل حمساوي حقير ... لا تنازل ... فهم قصفوا كل المنازل والمساجد بقذائف الياسين والبتار وكل الأسلحة الإيرانية ... وقتلوا كل طفل وشيخ وامرأة لا تنتمي إليهم ... فاجعل يا أبناء فتح الرصاص عزتنا ... يا دمانا ... ابعث الشوق رسائل ... فاستعدوا كي نقاتل من يهاجمنا ... فهم دنسوا المساجد وقتلوا أبناء شعبنا بها ومثلوا بجثث القادة العظام أمثال الشهيد القائد : أبو ماهر أبو الجديان والشهيد القائد : سميح المدهون والشهيد القائد : أبو المجد غريب والمزيد من الشهداء القادة العظام الذين ضحوا بدمائهم من أجل أن تبقى فتح صامدة لا تلين وأن تقول لكتائب القسام الإرهابية لا مكان لكم بيننا فأنتم أكملتم المخطط الإسرائيلي في تقسيم قطاع غزة وتفكيك البيت الفلسطيني ... فاستعدوا يا أبناء فتح فقوافل الشهداء تتبعها قوافل ....
فهؤلاء الخارجين عن الصف الفلسطيني من أبناء تنفيذية القسام لأنهم ليسوا فلسطينيين لأنهم استباحوا دم الفلسطيني وضربوا عرض الحائط ولا يهتموا بما حرمه الله لهم من قتل الانسان لأخيه المسلم فالقوات الخاصة المستعربين الصهاينة دخلت لتحاصر وتقتل الفتحاويين في رام الله وكذلك القوات الخاصة التابعة لكتائب القسام التي تعطشت لدماء الفتحاويين حاصرت وقتلت الفتحاويين في جباليا وفي كل مناطق غزة ... وكلمة السر واحدة وهي {{{ فـتـح }}}
يا أبناء الديمومة الظافرة فهذه المرة لن نحذر ولن نهدد ... بل لن نقول شيئا ... فالشهداء الأبطال وكل ضحايا عصابات الموت التي تدعي بالإسلام ... لم يتركوا شيئا للقول والكلام ... لقد تحملنا كثيرا ... وصبرا صبرا عزيزا ... تعالينا على الجراح ... عن قناعة وإيمان بحرمة الدم الفلسطيني وصون الوحدة الوطنية ورفض الانزلاق إلى مستنقع الفتنة والاقتتال الداخلي ... ولكن يبدوا أن هذا الحرص الوطني تعامل معه بعض قادة حماس الارهابية ممن ارتبطوا بأجندات أجنبية وإيرانية وتسيطر عليهم شهوات ونزوات القتل بصورة سلبية وأمام المنهج التدميري فكل القتلة هم أهداف مشروعة ما لم يتم تسليمهم للقضاء والعدالة فورا ... فكل قادة حماس مسئولين وشركاء في قتل أبناء شعبنا وعهدا وقسما لن ننسى ولن نسامح بقطرة دم واحدة استباحت من دماء شهدائنا وجرحانا ...
وصل بنا الحال في مجتمعنا الفلسطيني لدرجة رفع السلاح في وجوه بعضنا البعض وإراقة دمائنا في الشوارع ... مع وجود فتوى رسمية من مشايخنا وأئمة مساجدنا بقتلنا وبحجة إثارة الشغب والفوضى ... التي تقابل بالرصاص والقمع من قبل ( مشمار دقون ) الداخلية والذين يعيثون في الأرض فسادا وتحت لحى مستعارة وأنياب يظن من يراها بأنها تبتسم ... لكنها تستعد لافتراسه وأيضا بفتوى دينية تقول : " بأن من لا يطيع الوالي هو خارج عن الدين ومهدور دمه " ... هنا نتساءل عن من يريد أن يجلس في المقعد الذي قيل عنه في السابق انه كرسي عملاء لإسرائيل وأمريكا وأنهم بهائيين وسلاحهم مأجور ومرتزقة ... وكل ما يمكن أن يجول بخاطرك من رجم بالغيب وردح سياسي وبلدي ... ولكننا اليوم نجد انه من غير أن يأتي الشيخ فلان ذو وقار والشأن ويجلس على ذات الكرسي الذي هو وليد أوسلو ... فكيف أيها المغير والمصلح تأتي أنت بدماء الشهدء والجرحى وآهت الأسرى وتجلس على هذا الكرسي الذي شوهته وأنت تدعي الوطنية وتدعي الشرف والكبرياء وعزة النفس ...اعتقد أن الشعب الفلسطيني بات يتطلع لرغيف الخبز بدلا من القدس وجدار العزل وإلى سبل استعادة الوطن ... في ظل حكومتنا الرشيدة نسى المواطن وطنه وبدأ يتطلع متى تأتي الكوبونة ... هل استبدال الراتب بالكابونات التي توزع بجنح الظلام ليلا على الخضراويون خاصة التغيير الذي وعدت به المواطن ... فهل هذا ما تريده الحكومة وتسعى إليه ؟؟؟ ... ومن يخرج ناقدا شاكيا يصبح في دائرة التخوين والتفكير كسياسة ومنهج الحكومة في قمع المواطن ... وعدت الحكومة ... هبت الحكومة ... صدقت الحكومة ... والفضل يرجع للحكومة ... وكأن كل حقوقنا منح للحكومة ... وكأننا عباد للحكومة .. فلها المدارس والكتائب والمعابر والجسور ... والفضل في تحريرنا ... وتطويرنا ... تنويرنا ... هي رمز فوق شعارنا ... هي وحدها أسد الأسود ... ولحكمها وقف الزمن .... فبحكمها ينجو الوطن .. يقال حكومتنا العظيمة الرشيدة ... نسميك قبطان السفينة ... ورجالك الأيدي الأمينة ... ومن الحوادث لا تقينا ... وتمضي بنا نحو الغرق ... طلبنا الرواتب فاضت علينا ... وظلت تسوق المنايا لينا ... وتحصد أرواحنا أين كنا ... فمتنا ببر ومتنا ببحر ... ولما صارحناك حكومتنا إنا اكتفينا ... وشربنا من الهم حتى ارتوينا ... فردت الحكومة العظيمة الرشيدة علينا : أنا لن نغادر حتى أمواتا .. أو تقلب الطاولة على الجميع ... خلتونا نزهق .... من حياتنا من عشتنا ... كل يوم طاخين علينا ... كل هذا عشان شكينا ... قولنا يا ناس ارحمونا ... طلب خلاص العفو علينا ... إحنا آسفين للسيادة ... بشكرك يا حكومتنا الرشيدة ... بشكرك على حال بلادي ... فخفافيش الظلام تنفيذية المقبور صيام التي بدأت بالعربدة والسطو على المواطنين والتلويح لهم بالعصي وبالسلاح ( إما الولاء للحكومة الجديدة وإما العقاب ) ... ( ومن ليس معهم فهو ضدنا ) ... وفقا لتصريح مسئول المكتب السياسي لحماس الفاشية وحكومتها العميلة أي أنه من ليس من حماس فهو عدو لها ولا رحمة في التعامل معه !!! ... فأين الديمقراطية التي تتشدق به حكومة حماس الفاشية ... جاءت قوة الظلم والاستبداد كما يسميها الشارع الفلسطيني عامة مدججين بالسلاح يحملون الهروات ويفرقون المتظاهرين الذين يطالبون بحياة كريمة وإذا برصاصات الحقد لهم بالمرصاد ... أهذا هو اجتياح بري للعدو ؟؟!!! ...
فحكومة حماس تقف إلى جانب كل باطل وأن القوة التنفيذية هي شرارة الحرب الأهلية ... وإذا ما بقيت سيبقى الخطر يحيط بالبيت الفلسطيني ويهدده بالدمار ... لافتا إلى أن حماس حافظت على حياة شاليط الإسرائيلي الأسير ولم تحافظ على حياة أي من عناصر فتح الذي اختطفتهم ... فنحن نثير هذه الجرائم البشعة التي ارتكبتها كتائب القسام بحق أبناء شعبنا تساؤلا مهما حول مدى إسلامية منفذيها من المجرمين والقتلة الذين للأسف الشديد يرفعون شعار الإسلام ويتمسحون بآياته الكريمة زورا وبهتانا وتجارة ليس إلا ...
نحن لا نقول هذا جزافا ولا نتهم هؤلاء بالقتلة ظلما أو جورا لأننا ببساطة شديدة نقارن فعلتهم وهم من يرفعون الإسلام بتعاليمه السمحة وبعدها نقرر أين يقف هؤلاء من شرع الله وسنة رسوله الكريم صلى الله عليه وسلم ...
وهنا علينا أن نذكر أن رب العزة شرع في دينه 12 شهرا منهم أربع أشهر حرم وقد تحدثت الآيات من سورة التوبة بشكل واضح عن حرمة الاقتتال في هذه الأشهر الحرم إذ يقول :
﴿ إن عدة الشهور عند الله اثنا عشر شهرا في كتاب الله يوم السموات والأرض مهنا أربع أشهر حرم ذلك الدين القيم فلا تظلموا فيهن أنفسكم وقاتلوا المشركين كافة كما يقاتلونكم كافة واعلموا أن الله مع المتقين ﴾ ... صدق الله العظيم ... وطالما أن رب العزة حرم ظلم النفس في هذه الأشهر الحرم التي أحدها شهر ذي الحجة وهو الشهر الذي نفذت فيه عناصر الشر جريمتها هذه وطالما أن قتل النفس التي حرم الله إلا بالحق هي أعظم الكبائر ومن أكبر الظلمات ... إذا كان كل هذا فكيف إذن يقوم هؤلاء بتنفيذ هذه الجرائم البشعة في مثل هذه الأيام ... مخالفين بذلك شرع الله الواضح بنص القرآن ... أما قضية أخرى والتي تعبر من أكثر من البراهين على حرمة ما يقوم به هؤلاء القتلة فقضية اقدامهم على مهاجمة منزل العميد : أبو المجد غريب وأهله وذويه وهم يجلسون آمنين في منزلهم ... حيث تمت محاصرة المنزل لعدة ساعات قتل خلالها الشهداء وهم في منزلهم يناشدون الله أن ينقذهم من هؤلاء المجرمين من رصاصاتهم ومن قذائفهم الصاروخية التي سموها باسم شهداء بررة هم براء منهم ومن أفعالهم الشنيعة ...
وهنا نقول كيف يدعي هؤلاء القتلة أنهم حماة الإسلام ... ومن يسهر على رفع رايته وينفذون قتل في بيوت مسلمين آمنين وهي جرائم حرمها رسول الله صلى الله عليه وسلم تحريما كبيرا إذ أن حرمة البيت كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى وان كان صاحب هذا البيت كافرا فهي حرمة تعادل حرم بيت الله وتسبقها في المنزلة ... هذا الأمر الذي يمكن أن نفهمه من قول الرسول الكريم عندما دخل مكة المكرمة فاتحا التي جاءها وما زال أهلها كافرين غير مسلمين ... قال لهم : من دخل بيته فهو آمن ... هذا الأمر الرسولي إقرار بأن بيت الإنسان أيا كان كافرا أو غير كافرا هو مكان يؤمن فيه هذا الإنسان على نفسه ... فما بالكم إذا ما كان هذا الإنسان مسلما مناضلا ومجاهدا أمضى زهرة شبابه في سجون الاحتلال وانضم إلى صفوف الثورة الفلسطينية ...
في ظل كل هذا نعود نسأل أنفسنا أين هؤلاء القتلة المجرمون من أبناء القسام من شرع الله وسنة رسوله ؟ ... هل هم في ذلك شيء ؟... نقولها وبحق الله ... لا والله ... إنهم ليسوا من الله ولا من رسوله في شيء ... فالمسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده ... فكيف إذا ما كان هذا قاتله ؟!!... والمسلم الذي يقرر الإيمان في قلبه ثم يطبقه بالعمل ... فكيف يمكن إذن لهؤلاء أن يكونوا مسلمين وهم يخالفون شرع الله ورسوله قولا وفعلا ... هل تبقى لهم شيء من الإسلام ومن الانتساب إلى دينه بعد كل هذا ؟!! ... والله لا نعتقد ذلك لذا فإن عليهم أن ينتظروا ما بشرهم الله ورسوله : " من أن القاتل لابد وأن يقتل ولو بعد حين " ...
في اللحظة وأنت تشاهد منظر مدينتك الجميلة وهي ترزخ تحت نيران الفلتان الأمني الذي حل بها وشاهدت صور المسلحين من أبناء القسام الدمويين الذين يدعون بالإسلام وهم يطلقون زخات من الرصاص والقذائف الصاروخية وقذائف الياسين وهو بريء منهم ومن فعلتهم وعشرات وبل مئات من قذائف الآربي جي واعتقدت أن الهدف هو دبابات الاحتلال الإسرائيلي ولكن كان الهدف مقر الرئاسة ومنازل المواطنين ومحلاتهم التجارية ... هذا العيب بذاته ... أن يتقاتل رفاق السلاح والأخوة ... وأن ترفع البندقية الفلسطينية في وجه أخيه الفلسطيني ... أن يقصف البيت الفلسطيني والمكتب الفلسطيني ... وأن توضع العبوات الناسفة أمام البيت الفلسطيني والمؤسسة الفلسطينية وأن يخطف الفلسطيني أخيه الفلسطيني ... فهذا أيضا العيب ... والسؤال هنا لماذا ؟؟؟؟ ... وكيف وصلنا إلى هذه المرحلة ؟؟ ... فكانت إذاعات الإرهاب الحمساوي تدعي وتتهم قادة فتحاويين صفوف مقاتلي فتح بالانقلابيين والزعران والمنحرفين وكذلك عمليات التحريض البشعة والرخيصة لحماس وقادتها وعناصرها والغريب أن حماس قلبت الحقائق في بياناتها عملا بمبدأ ضربني وبكى وسبقني واشتكى وبعد أن سيطرت المليشيات الحمساوية الإيرانية على غزة واحتلتها وكأنها حررت القدس قامت بالتدمير والنهب وتدمير الشريان الفلسطيني وجدنا بقايا القذائف والقنابل اليدوية التي تؤكد مشاركة الذين يدعون بالإسلام كتائب القسام الإرهابية المتعطشة بالدماء في عملية تدمير الحلم الفلسطيني وهنا أود أن أطرح التساؤلات التالية :-
لماذا تم إعدام شاب من مخيم جباليا دون السماح له بنطق الشهادتين ؟؟؟ ...
لماذا تم إعدام شاب بعد اختطافه بقليل ونبش قبره ؟؟؟ ...
لماذا تم إعدام القائد الشهيد : سميح المدهون والشهيد القائد : أبو ماهر أبو الجديان ؟؟؟ ...
كل هذا لماذا ... ؟؟؟ .. هل بسبب الاختلافات السياسية بين الحكومة التي تمثلها حماس الإيرانية والمعارضة التي تمثلها فتح الأبية ؟؟ ... وهل تحل الخلافات السياسية بهذا الحل ؟؟؟!!! ... المتابع لتسلسل الأحداث يدرك تماما بأن حماس قد أعدت مخططا مسبقا لإقحام الساحة في حرب أهلية وهي من ناحيتهم شرعية ومبررة للقضاء على الباطل ولسان حالها يقول : " من ليس معنا فهو انقلابي متآمر علينا قتله " ... فإن الغاية تبرر الوسيلة ...
على طريقة التتار الهمجية التي سجلها التاريخ إبان إحراق مكتبة بغداد الرشيد التاريخية بالعراق ... واستكمالا لدور الاحتلال في تجويع المواطن الفلسطيني وقطع مصادر أرزاقهم وتناغما مع المخطط التدميري الصهيوني للممتلكات ولأن ما هو حرام عليهم مباح لهم ولأن من لا يكون معهم فهو ضدهم ... دمه وعرضه وماله مباح لهم ... ومن يتعرض أو حتى ينتقد ...... فقذائفهم ورصاصهم وعبواتهم ورجالهم الميامين الأشاوس مصاصو الدماء ومنزعوا القلوب جاهزون للرد في كل مكان وأي زمان ... سب وشتم وألفاظ نيابية ثم تهديد عبر الهاتف وحرق وتدمير ونهب وسرقة وترويع على الأرض ... لم تبق خطوط حمراء ولم يبق أي معنا للقدسية فكل شيء أصبح محللا ومستباحا وما كان محظورا قد وقع وما وقع لم يكن متوقعا ... الموت بالجملة ... الخوف في كل مكان والحديث جريمة والصمت من أفعال الشيطان أما المنقذ فله الموت ... هذا ما شاهدناه على الساحة الفلسطينية فهم استهدفوا المباني والمساجد والجامعات والمكتبات حتى الشجر لم يسلم من شرهم ... وكان أحدهم يقول : هذا ردنا على كل من يقف في وجه الحكومة وحماس فأنتم كفرة فيجب أن نقتلكم وندمر ممتلكاتكم ... أين الكرامة والضمير الذي مات من سنين ؟؟... أين القلب الصاحي الميت الذي يغدر بأبناء الشعب ؟؟؟ ... حسبي الله ونعم الوكيل ... حماس الإيرانية تتبع سياسة الانتفاع وسياسة إيران واستخدام القوة وهما إن وجدوا فقدوا المبادئ ... مسلسل جريمة قتلة حماس لم تنته بعد بإدخالها الفاجعة في بيوت العشرات من العائلات الفلسطينية ... وبررت هذه الجريمة البشعة باسم معسكر " قريش " للتدريب وهذا الاسم يستحق من بداخله القتل ... مستخفين بمشاعر وعقول أبناء شعبنا الضاغط على الجراح ... فحماس ومليشيات القسام الإيرانية تباكت على حجار هدمت وتناست دماء عشرات الشباب الذين سفكت دماؤهم على أيدي من يبكي على الحجارة من أصحاب المؤامرة الدموية الحمسويرانية ... فكيف تفكرون أيها القتلة ...؟؟ ... بمشاعر وعقول من تستخفون أيها الجهلة ... فمصيركم الخزي والعار في الدنيا والآخرة أيها القتلة ... ولكن السؤال الذي يطرح نفسه ... أين كانت قذائف الهاون الحمساوية وقت الاجتياحات الإسرائيلية ؟؟!! ... بعد ما تبين قدرتها على إصابة الهدف عن بعد فكان أحق وأجدر بدل أن تضرب هذه القذائف على شباب بعمر الورود من أبناء شعبنا المرابط لتحولهم أشلاء ... وأن تنصب في اتجاه الدبابات الصهيونية التي تمركزت في وسط ومدن وشوارع غزة وتكون بنفس الدقة والمسافة التي ضربت معسكر التدريب الفلسطيني لتضرب تلك الدبابات !!! ... هذا يجعلنا نضع ألف علامة استفهام على سلاح حماس المشبوه الذي جاء من عواصم الظلام سوريا وإيران لقتل أبناء شعبنا ولتكتمل فصول المؤامرة مؤكدة الذي حدث انقلاب عسكري مخطط له جيدا على الأجهزة العسكرية الفلسطينية الرسمية والشرعية ... يشارك في هذا الانقلاب كل أبواق الفتنة بدءا من الناطقين الرسميين لحماس الذين برروا الهجوم انتهاء بإذاعة الحقد الأسود ما يسمى " بصوت الأقصى " والتي تدعو للقتل بالتوفيق في قتل الضحايا وقت الجريمة ... حماس تفوق على إسرائيل في قتل الفلسطينيين ونقض الاتفاقات ... فالمساجد أقيمت للعبادة وإعلاء كلمة الله فتحولت للتحريض على الفتنة وتحولت لغرف تحقيق وإلى معتقلات ...وتحولت المنابر الدينية إلى منابر سياسية وللأسف فقد خرجت مساجدنا عن رسالتها والدعوة المعتدلة لله سبحانه وتعالى ... فما نراه اليوم من استباحة للدم والمال والعرض وهذه النتائج التي تحصد مرارتها كل يوم هنا دور كبير للمسجد فكل مسجد له جماعة تربى أبناؤها على منهجها الخاص وهذا ما لا يجب أن يكون ... بسبب هذ الممارسات بدأ الناس بالتململ والضيق ضرعا لما يحدث في المساجد وانتشرت جملة " المساجد لا تستخدم لعبادة الله وإنما تستخدم لمصلحة الأحزاب " ...
$ بيوت الله فقدت وقفيتها $
فأصبح المواطن يقول :
" أنا خايف بكرة نصير بدنا تصريح من حماس عشان نصلي بالجامع " ...
من المؤكد أن آلاف الحجاج يرجمون إبليس بالحجارة ... هذا العام خلال تأدية مناسك الحج ... ومن المؤكد أن إبليس سيموت رجما وخنقا بوابل من الضربات الحجرية وينتهي عهده وعهد الأبالسة الملاعين إلى أبد الأبدين ... ولقد بات من المؤكد أن إبليس المرجوم لا يمكث في تلك الحفرة ... بل في نفوسنا ويسكن في دمنا وأصواتنا وأفعالنا ... فلم يستطع فعل الرجم أن ينتزعه من داخل مليشيات الموت الأسود ومن داخل نفوس أمراء الفتنة وملوك الفتاوي لهذا ظل إبليس حيا ... فلا تستغرب أحد أن يجد ابليس زعيما مسئولا أو حتى عضو في المجلس التشريعي الفلسطيني يقود الناس إلى تقرير مصيرهم ... معتمدا على عبقريته في زرع التناقضات وإشاعة الموت الأسود والفلتان ... وهو ليس وحده بل وراء جيش من الشياطين القساميين الذين يأتمرون بأمره وينفذون تعليماته في الاغتيال والقتل والخطف والحرق والتدمير أو الاعتداء على الناس ...
واضح أننا بحاجة إلى طريقة مختلفة لقتل إبليس ... ليس فقط برجمه بالحجارة مرة كل عام ... ربما علينا أن نفتح صدورنا وننزعه من خلايانا ونخرجه من البيت ومن أبجديات اللغة والكلمات ...لا يسعني إلا أن أوجه برسالة مفتوحة إلى سيادة القانون بأن الناس تموت وتقتل وتخطف وتمزق مفاصلها وتحرق وتسرق منازلها وتهدم وتشوه جثثها وتفيض مجاريها وتنهب أراضيها وتسرق ملفاتها من المحاكم وتباع سياراتها تحت سمع وبصر سيادتك أيها القانون ...
إذا لابد من أمير ناجح يوحد لا يفرق ... يستوعب الجميع ويعمل مع الجماعة ولا يلجأ باستخدام القوة والقمع لإسكات شعبه بل يوجه نقاده بمزيد من الديمقراطية والاصلاح والتغيير البعيد عن الحزبية وعن التنفيذية الغير شرعية ...
العجيب أن هذا الإجرام المسلح لم يجرؤ البعض على اعتباره انقلابا عسكريا دمويا على الأجهزة الأمنية الشرعية ... مما يجعل القارئ يتساءل : هل تغير تعريف مصطلح الانقلاب العسكري... أم تم اكتشاف مصطلح جديد له ؟؟؟ ... أما البعض الآخر الذي اعتبره انقلابا عسكريا فقد كان يقول : " كفى " ... لأن القاتل والمقتول في النار ... مما يجعل القارئ أيضا يتساءل كيف للعاقل أن يعتبره انقلابا مسلحا وفي نفس الوقت يستسيغ المساواة بين القاتل والمقتول وبين المعتدى والمعتدى عليه ؟؟!! ... أليس هناك فئة منقلبة بادرت بالعدوان ؟؟ ...
ومع أننا لسنا من هواة صب الزيت على النار ... ولكن أليس سفك دماء الأبرياء بغير حق هو إحدى كبائر الكبائر التي حصلت ؟؟ ... أليس قتل النفس هو أعظم ذنب بعد الكفر ؟؟... والقتلة الذين يعرفهم أهل البلد هم أفراد من كتائب القسام وآخرين من القوة التنفيذية التابعة لوزير الداخلية المقبور : سعيد صيام عليه لعنة الله الخارجة عن القانون ...وتقوم بعض الأفراد من القتلة بنصب الكمائن وإطلاق القذائف المضادة للدروع على ناقلات الجند ... فإن عصابات الإجرام التكفيرية التابعة للزهار والجعبري تترجل وتقتل بدم بارد بلا شفقة ولا رحمة على من لا يكون من ملتهم وحزبهم على حواجزهم مثل الاحتلال في الشوارع ... فهم قادة الكفر أمثال : الزهار والجعبري وهنية والمصري يقولون بعبارات يضعونها في غير مواضعها : " الصلح بين الإخوان هو سيد الأحكام ... ويا جماعة فضحتونا في الإعلام وبين الناس ... وعيب عليكو ... وإحنا كلنا إخوان ... وخلينا نمشيها وامسحوها بهاللحية ... وما تعيدوهاش مرة أخرى " ... وغيرها تقال قبل شرب فنجان قهوة الصلح ثم تباع الدماء بآلاف الدنانير ويا دار ما دخلك شر ... بحسب تصوراتهم اللفظية ضيقة الأفق التي تتعامل مع إجرام التكفير والانقلاب واستحلال الدماء والأموال والإعدام بدم بارد ... وكأنها مجرد أحداث عابرة يرونها أشبه ما تكون تقليب صفحات كتاب ... ومع السلامة ؟؟!! ...
واستكمالا لمسلسل التطهير الفئوي الحقير الذي تنتهجه قوى الظلم والظلام من تنفيذية حماس وقسامها المضلل ... واستباحة للرغبة الجامحة التي تسكن صدور القتلة المجرمين في أن تمتد نار الفتنة التي اشتعلتها أيديهم لكي تصل إلى كل بيت فها هم قوى البغي ( الخوارج الجدد ) نجحوا فيما لم ينجح فيه قوات الاحتلال الإسرائيلي ... فكم من مناضل وطني شريف طالما كان مطلوبا للاحتلال ونجا ... ليكتب له الموت ويرزق بشرف الشهادة على أيدي الغادرين من ماجوس هذا القرن ... إننا نقف اليوم على حقيقة واضحة مفادها أن عهود هذا التيار الدموي الحاقد لا قيمة لها ... وأصبح أطفالنا في الشوارع يدركون أن هذه الحفنة ليس لديها أية عهود ولا مواثيق ... فالأحداث الدامية التي شهدها الشارع الفلسطيني قبل فترة نتيجة لما صدر في تلك من الفتاوي حللت سيل الدم الفلسطيني بأيدي فلسطينية ... فقد خسر شعبنا الفلسطيني الكثير من شبابه وأبنائه وبناته الذين راحوا ضحايا هذه المعارك ... لم تكن معاركنا الحقيقية ولم تكن لتعود علينا بأي نفع وأي خير ... والسؤال أصبح يدور على ألسنة الجميع سواء على المستوى الفلسطيني أو على مستوى الأشقاء والأصدقاء ... لماذا يتسارع عجلة التدهور في الحالة الفلسطينية ؟؟؟ ... لماذا الفلتان الأمني يصل إلى مستويات غير مسبوقة ؟؟... ولماذا إشارات ونذر الحرب الأهلية تقرع أبوابنا بقوة ؟؟ ... أن الوضع المتفاقم وغير المسيطر عليه مطلقا من الجهات المسئولة !!! ... والمتحكم به عن قرب وعن بعد من قبل المتآمرين على شعبنا ... هذا الوضع المتفاقم قد أصبح ينتج عندنا حالات من السلوك الأكثر شذوذا ليس له هدف سوى تفجير الحالة أكثر ... واستدرج ردود فعل أعنف وتحويل الناس إلى ضحايا للقتل والموت والخوف !!! وهذه كلها كم نعلم تنذر إلى حرب أهلية ... لماذا هذا التدهور المتسارع ؟؟؟ ... ولماذا هذا الخطر الرهيب الذي يكمن على أبواب بيوتنا ؟؟؟ ... إنه الرهان السياسي الخاطئ فارتكبت حماس الإرهابية الخطيئة الكبرى حيث ذهبت بعيون مفتوحة إلى المحور الآخر ... هو محور خارج عن الإجماع وهو محور يعزلنا كفلسطين عن مجالنا الحيوي الأصلي العربي الإسلامي ... لماذا لا تعودون إلى الرهان الفلسطيني والخيار والمشروع الفلسطيني ؟؟؟ ... الرهان الفلسطيني هو الوحدة الوطنية والخيار الفلسطيني هو التعايش مع الكل الوطني والمشروع الفلسطيني هو الدولة والكيان ... هل هذا ممكن ؟؟!! ... هل تقدرون على العودة إلى الرهان الفلسطيني ؟؟؟ ... هل تقدرون ان تكونوا جزءا من الكل الوطني وليس في مواجهته ؟؟؟ ... إذا استطعتم أن تجيبوا على هذه الأسئلة فسوف يتراجع الخطر المحدق بساحتنا الفلسطينية وسوف نعود قادرين على بلسمة الجراح ... وترويض المآزق وفكفكة الحصار وإنهاء العزلة والمضي قدما في مشروعنا الوطني ... كما انتخبوا يجب إقالتهم ؟؟!!! ... ماذا ينتظر الشعب الفلسطيني بعد أن كل هذه المهاترات والأكاذيب التي تتفنن بها حكومة حماس الفاشية ؟؟؟ ... وبالإضافة إلى الرعب والإرهاب الذي يسود المجتمع الفلسطيني مثلما أتى بحكومة حماس الفاشية إلى زمام الحكم ... عليها أن تقيل تلك الحكومة العاجزة القضاء على تلك الظاهرة الخطيرة التي زادت وتيرتها في عهدها والتي جلبت له سوا الدمار والخراب والفقر والإرهاب ... الذي أصبح يزرع في كل شارع من شوارع الوطن وحصاده المواطن الآمن والبريء من خلال المسيرات السلمية والوطنية ... عيون البراءة تتساءل ؟؟!!! ... تساؤلات كثيرة حائرة في عيون الأطفال وترهق نبضات قلوبهم حول من يستطيع أن يحقق لهم الأمن والأمان من تلك الخفافيش التي تتربص بهم وبنا في الظلام لتنقض على فريستها وضحيتها الجديدة ... بنبرات ضحك تملأها انعدام الضمير والإنسانية والاستهتار بأرواح الناس التي شهدت لهم البراءة والإنسانية ... فلسطين بالتضحية من أجل إشعال نور الحرية لمستقبل باهر يحفظ لهم الحياة بكرامة ...
سياسة جديدة خطت بالدماء معالم مستقبل ضبابي يلوح في أفق هذا الشعب ... تركت في ذهن أي مواطن تساؤلات عديدة ورصاصات لم تواجه الاحتلال ... اخترقت جسد طفل فلسطيني مسلم بدم بارد وبطريقة لم يعرفها قلب عربي في سفك الدماء البريئة ... ومخطط دموي مدبر ومدروس وأمان أصبح في مهب الرياح تتقاذفه بنادق خارجة عن الصف الوطني الفلسطيني وبركان غضب أشرف على الانفجار من سخونة ما يجري على الأرض ... فوضى تخطت حدود الفلتان الأمني لذلك من ينتقد يتهم ومن يعارض متآمر فالاتهامات متناثرة هنا وهناك وشعب بأكمله في قفص الاتهامات ... كل هذا لماذا ؟؟؟ ... ومن أجل من ؟؟؟ ... وماذا بعد ذلك ؟؟؟ ... علامات استفهام كثيرة وضعها الإجرام الدموي الذي بات ظاهرة متكررة كل يوم ... أحداث متصارعة على خشبة المسرح الفلسطيني تحمل في أعبائها مصير شعب ... أمسكت بقلمي لعي أستطيع أن أخط بحبره الذي شعرت به للحظة أنه لا يريد الخروج من إطاره من حجم الصدمة التي شهدتها غزة ... فحسبنا الله ونعم الوكيل ...
عذرا يا زعماء اتفاق مكة ... سطر ولا تبخل بحبرك يا قلم ... واخفق ولا تعبأ بجرح يا علم ... رفرف ولا تسألني ما جرى تحت الهرم ... في اتفاق مكة الهزيلة ... ولا تهتم بهذه المهزلة ... وارم القمامة على هذه المزبلة ... أسميتموها اتفاق ... أعتى من دياجير الظلم ... خازوق أهل غزة المحتل الحمساوي قد نما في مكة ... وبها غدونا مسخرة ... شجبوا واستنكروا ما حل في غزة المنكوبة من الظلم الحمساوي ... شكروا المضيف على الضيافة والكرم ... غضبوا ولكن ليتها مرضية ... هي كالرعود الهادرات بلا مطر ... فارفع جبينك يا علم ... وأبصق على قادة حماس والوزراء ... ابصق على هذه اللمم ... ولتعتذر باسم الأسود الفتحاوية الثائرة في القدس ونابلس وجنين وغزة الإباء وكل فلسطين ولتعتذر لمكة ... يا سادتي ... يا راقصون على جراح أحبتي ... يا شاربون على حطام منزلي ... قد جئتكم كي أعتذر ... عذرا لأني قد سمعت كلامكم ... عذرا لأني دخلت دياركم ... عذرا لأني حضرت لقاءكم ... عذرا لأني قد وثقت بجمعكم وبنيت أحلامي وآمالي على أمجادكم وعلى إنهاء الاحتلال الحمساوي لقطاع غزة المنكوب ... عذرا لأني نسبت مثلكم ... لولا كلام الله يجمع بيننا لحللت نفسي من عري أنسابكم ... لكني سأظل مثل الشمس في غزة مثل الصخر في صدوركم يا من تركعون لسوريا وإيران ...
رسالة من كتائب الموت القسامية لأهلنا في قطاع غزة المحتل :
يا أهلنا في كل مكان ... وفي قهر يونيو ... لقد نسيناكم فلا تلومونا ... ولقد هجرناكم فلا تقربونا ... لكم في بلادنا حيفا ويافا ومقدسات كثيرة ... فأزحنا عنكم ذكراها ... فاشكرونا يا أهلنا الضائعين .. لا تبحثوا عن وطنكم ... فمضوا مسافرين ... لكم في بلادنا أشجر زيتون قديمة ... ولم تعد تجدينا ... فزينا بها حافلات القمع ومؤسسات القتل والدمار ... فباركوا ما صنعت أيادي القسام بكم ...يا أهلنا القابضين على وطنكم ... ولو وجوهكم شطر إيران وسوريا ... واحمدوا الله أن حبتكم سوريا وإيران ... فتلك هي بلادنا ... تمتد من القهر إلى البحر ... فادعوا الله أن يحفظ لكم القسام وجنوده ...
إلى متى الصمت يا عرب ؟؟؟ ... إلى متى السكوت ؟؟؟... غزة في خطر وتصرخ إلى متى نحبس الأنفاس ... ويبقى في الروح ما تخفيه من بعض الكلمات ... إلى متى الصمت والسكوت على جرائم حماس الفاشية عنوان الاكتئاب !!! ... وتبقى الآلام والجروح محفوة في قاع الذكريات ... وأن تبقى يا غزة المنكوبة جرح هنا وجرح هناك ... فإلى متى الصمت أو السكوت ؟؟!! ... إلى متى القهر والذل ؟؟ ... وإلى متى ستبقى يا غزة حزينة ؟؟ ... ويجمعك العذاب على عذاب ... فإلى متى الصمت والسكوت ؟؟... صمت الجميع على جراحك ولم يتحرك العرب على جرائم حماس الإيرانية على أبناء شعبها ملتزم السكوت فهل السكوت من ذهب ؟؟!! ... إلى متى سيبقى عهد الفتاوي والنفاق من الذين يدعون بالإسلام ؟؟ ... إلى متى ينهمر دموعك دماء على أرض غزة المحتلة حمساويا ... إلى متى الصمت والسكوت ... ولا تصمت يا وطني وحدّث ... حدّث فغني على يقين إن خلف الصمت إعصار ...
تعجز الكلمات وتجف الأقلام وتتوقف القلوب وتتوه العقول ... فالجريمة كانت فوق الوصف وبعيدة عن الخيال ... تتوارى أمامها كل الإدانة والشجب والاستنكار وتتجه إلى المنتقم الجبار الذي يمهل ولا يهمل ... ذهب الأمل وضاع الرجاء بعد اغتيال الأبرياء الآمنين في بيوتهم وفي مواقعهم العسكرية فعدونا لم يفعل هذه الجريمة ... فتأتي الأيدي المتلطخة بدماء الشهداء من أذناب إيران وسوريا تبيح الدم الفلسطيني ... أموات في الأرض أحياء في السماء يشكون إلى خالقهم ظلم الإنسان للإنسان ...
إنه نداء الدم ... وتلبية النداء والواجب ... يعرف معناه كل الشرفاء والأوفياء ... الدم الطاهر والمقدس الذي تم استباحته في ذات اللحظة وبنفس المستوى من الحقد ... إنه الدم الفلسطيني ... الممتد من رفح حتى رام الله ولا يمكن التمييز بين قاتل وقاتل ... فالقاتل واحد وإن تحدث بلغتين ... والقتيل واحد ... نحن وحاضرنا ومستقبلنا والمجد لشهداء الفتح والشفاء للجرحى والمصابين في الأحداث المؤسفة ولا زالت الأبواق الكاذبة من دعاة الوطنية والحرص على شعبنا الفلسطيني والذين رفضهم الشعب وأعلن براءته من دنسهم الأسود الذي أثقل كاهل شعبنا ورجع قضيتنا إلى الوراء لا زالت مستمرة في حملات الكذب والتلفيق المبرمجة في رواياتها على أبناء القسام الإرهابية التي حولت قطاع غزة ظلم واستبداد وفئوية وقتل وخراب ومن عملاء سوريا وإيران ...
فهم ضربوا عرض الحائط وتجاوزوا الخطوط الحمراء ... عفوا ... كلمة إنسان لا تنطبق على هؤلاء القتلة الجبناء المجردين من إنسانيتهم ... أعدموا وقتلوا الذين يريدون الأمن والأمان لأبناء شعبنا ... فهم ليسوا من أهل القرآن ... ولا حتى التوراة ولا الإنجيل ... ليس منا وليس فينا من هم على شاكلتهم من ثورة غضب الناس وانتقام رب الناس ... إنه عزيز ذو انتقام من أصحاب الحقد الأعمى والقلوب الميتة في الصدور ... ومن الذين أرسلوهم من أذناب سوريا وإيران وقادتهم المهزومين ... وإذا كانت عيون أهل الأرض نائمة ، فإن عين رب السموات والأرض لا تنام ...
بكت السماء عليك والأيام وعليك من كل الكرام سلام يا " سميح المدهون " ... قد عشت في عز وموتك رفعة ... فليخسأ الجبناء والأقزام والانقلابيين ... خضت الحياة مجاهدا لا تنحني قد قل مثلك في الدنيا أبطال ... لم تلين يوما عند أصعب شدة عند الشدائد يعرف المقدام ... لا عيب يهوي النجم من عليائه لكن روحك قد علت يا " أبا ماهر أبو الجديان " في ساعة الموت العظيم على الورى ...
كفكفوا دموعكم ، هل انتهيتم من تلاوة كلمات الرثاء؟؟؟ ... هل فرغتم من مجالس العزاء؟؟؟ ... كفكفوا دموعكم لا تحدقوا في الظلام … " سميح و أبو ماهر " في رياض الجنان لا تيأسوا فالنصر آت حتى لو طال الزمان ...لا تبكوا على رحيل الأسد / سميح المدهون وعلى رحيل الأسد الهصور : أبو ماهر أبو الجديان فقد لاحت له ابتسامة عمر المختار لا تنثروا الدموع دكوا معاقل الاستعمار الحمساوي الإيراني ... لا تجزعوا أنه يسمع دوى رجال كالخرير يقرعون الأرض بأقدامهم ... يحملون بين أضلعهم قلوبا لا تعرف إلا الإيمان ... لا ترتضوا الظلم والهوان ... مغول العصر والتتار هدموا الديار وقتلوا الأطفال اجعلوا الرمال تحت أقدامهم إلى قنابل وألغام ... اسحقوهم القوا بهم في قاع النسيان ... التاريخ سينزع عنهم الستار... لكنهم لا يدركون أحفاد المجوس اللئام ، هاهم الشهداء يتألقون كالنجوم في السماء ها هو القائد : ياسر عرفات " أبا عمار " يعانق الأنبياء ... ... قل للذين استبشروا بمماتك يا " سميح المدهون و أبو ماهر أبو الجديان " قد كان باباَ موصداَ في وجه من سقطت مآذن أمنها وتبعثرت : أين كتائب شهداء الأقصى ؟ فتنادي من يأتي ليحررني من الظلم ... قتلوا الفارس / سميح المدهون وأقسموا من بعده لم يبق غيرهم لسلب الأموال ونشر الفساد في بلدنا الحبيب ... أترى العروبة تستفيق من سباتها يـا فتح الثوار ... أدر كأس المنى مــا دام في دمنا مآثر أمة … سنذيب جمر الذل نغتال الأسى و تسبل الأحلام فوق رباها ...
اسكبوا دمي في عروق الشوارع يا أبناء القسام ... لينساب تحت المطر ويحكى عن العشاق ... يأتون كالعشب أو يرحلون ... أتروني لأجمع الوطن المعتبر بين راضينا والندى ... علموني بأن أصحو مبكرا ... حتى تنهض المآذن وحين تطيق الأماكن ... وحين يفر الوطن إلى عينها ... علموني بأن أرسم جرحي بخليط الدم والحنضل ... ودعوا روحي ينقش فوق صدر الموت رايتها ... ونعلن لحماس الإرهابية بأننا باقون كالجدار في أرضنا وارحلوا عنا لكي نعيش بأمن وسلام يا من تدعون بالإسلام ... أودع الليل وأستقبل النهار ...
في عهد الطغاة الحمساويين الفاشيين وجه ... جسد ... تتوارى خلف حبات التراب يشكو ... زمان غزة في زمان الطغاة ... الطغـــاة معناها :
الطاء : أمر ... طأطئوا الرأس يا سادة يا كرام ... يا من طير ذلا حمامات السلام ... ونحن ذبحنا الحمام ...
الغين : غيم أسود مثقل بحبات الرمل وستأتي الليلة الدامية ...
الألف : أطفال فتحت لأرواحهم أبواب السماء ... وتعكر الماء في كؤوس إيران ...
التاء المربوطة : حلت في زمن الخيانة ... قتلوا الشيوخ والشباب والنساء والأطفال ... لصوص الديار ... ليقتلوا كل من يقف في أمامهم ومن لم يكن على ملتهم ... و تصفق إيران وسوريا للفارس المغوار ... والشارع العربي الآن ميت ... لا تكذبوا وتخففوا من حدة الصدمة ... ليس في غرفة الإنعاش بل ميت ... دنس قطاع غزة المحتل بأحذية قادة إيران وسوريا مصاصي الدماء ... فأي الفضائيات الآن تذيع نبأ " نهاية حماس " ...
بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره ونفوس هاربة من المباحث ننعي بمزيد من الفخر والاعتزاز الحاجة الفاضلة المغدورة " قطاع غزة " التي وافتها المنية بعد 5 أيام من دخولها لغرفة العمليات بمستشفى اتفاق مكة المكرمة ... متأثرة بجراحها الناجمة عن خازوق اتفاق مكة على يد الجراح الكبير : خالد مشعل دكتوراه في قتل أطفال وشباب وشيوخ فلسطين الأبرياء ... والممرض المساعد : إسماعيل هنية ماجستير في تضييع حقوق الشعب الفلسطيني ... و الطبيب الثاني : محمود الزهار في إتباع الطريق الغير مشروع في حماية مصالح إيران وسوريا ... وطاقم التمريض بقيادة الجعبري ورأفت سلمان وعصام أبو ركبة و وائل رجب بكالوريوس في تدنيس حقوق الإنسان وقتل وتشويه أجساد أبناء شعبهم ... وبرعاية رئيس القسم : أبو مصعب حماد أستاذ في عملية إصدار قرارات لتصفية كل واحد لم ينتمي إليهم ...
لقد انتقلت " قطاع غزة " عن عمر يناهز 5 أيام قضتها في طاعة الله ومقاومة الاحتلال الحمساوي البغيض وإنا لله وإنا إليه راجعون ...
ملاحظة : سوف يتم تشييع جثمانها الطاهر لتدفن بجانب حمامة السلام كما في الوصية وتقبل التعازي في عواصم الدول العربية ... سيتأخر مراسم التشييع حتى إحضار الجثة بعد فتح عبور برليف الفعلي بإذن سوريا وإيران ...
من روح النهار ونصبح مرة أخرى على نفس الأشياء التي قد تكون مختلفة هذه المرة عن غيرها من المرات ... التحدي معناها :
ت : التحدي مختلف كل مرة عن الأخرى ...
ح : حرية نسعى لها وسنموت من أجلها ...
د : " دنيا " طفلة عمرها خمسة أعوام استشهدت في الانقلاب الحمساوي الإيراني للقطاع ...
ي : يا رب ارحم هالشعب الغلبان المضطهد من حكومة حماس الفاشية ...
أصرخ ؟؟!! ... فلا أجد من يسمع ... أضحك !! فأرى البؤس فأبكي ؟؟!! ... اعتكف فأرى الشعب فأقف !!... أمشي ؟ فلا ينتهي الطريق ... أنا الدم ... أنا الروح ... كيف الخلاص ؟؟؟ ... أبالموت أم بالاستبداد ؟!! ... ذل الحياة ... فكيف المقام ؟؟ ... أخي يا من حييت فوق السحاب ... هل سنلتقي تحت الرحاب أو تحت الأنهار أم في السماء ؟؟!!! ... سأنادي بأعلى الأصوات وأسمع الأموات فهل يستجيب النداء ؟؟!! ... غزة تصرخ من ظلم من يدعون بالإسلام من اضطهاد واستبداد وقتل وخراب ... أنا الدم ... أنا الروح ... أنا الإنسان في وقت النسيان ... روح تنادي و دم يجري ... أخ يضيع وأم تبكي ... سكت قليلا بكيت كثيرا ... وجدت نفسي تائها ... لا أعرف أين أنا ؟؟!! ... بالأمس كنا فأين أنتم اليوم منا ؟؟!! ... أتروني باقيا كلنا شهداء مع وقف التنفيذ ... سآتي ولكن لن أنام ... سأحول قلمي إلى رصاص ... أواجه الأعداء وأموت بين الديار !!! ...
هنيئا لك يا كتائب شهداء الأقصى التي قدمت القائد : سميح المدهون و القائد : أبو ماهر أبو الجديان مرشحين لك في الجنة ... هنيئا للأرض التي ضمتكم إليها ... هنيئا لكم أيها الصقران العنيدان ...
هذا قدرنا وقدر كل العظماء أمثالك يا " أبا ماهر و أبا محمد " أن يرحلوا سريعا تجاه الفردوس ... نحو جنان الرحمن .. بخطواتٍ سريعةٍ كان رحيلك يا ضرغام الكتائب / " أبا محمد " ... كان رحيلك يا " أبا ماهر " عظيما وفارسا في زمن التخاذل ... عزيزا مرفوع الرأس .. خطواتك سريعة ورحيلك أسرع ... ذهبت يا " أبا ماهر " دون أن تودعنا ، ذهبت إليهم حاملا بشرى الانتصار للمقاومة وللظلم ... دموع أحبابك وأبناء كتائبك المظفرة وأهلك لم تتوقف ... غزة التي دافعت عنها بروحكِ وبكل ما تملك من عزم وإصرار وشهامة وأحبابك وأهلك وجيرانك خرجوا يقولوا لك وللشهداء وداعا ...
وداعا يا ابن كتائب شهداء الأقصى " سميح المدهون " ... وداعا يا " أبا ماهر أبو الجديان " ... خرج المخيم المذبوح وخرج مخيم جباليا المجروح برجاله وشبابه وشيوخه ليقولوا :-
لم يمت " أبا محمد " ... لم يمت " أبا ماهر " ... لم يمت " أبا المجد" ...
فنم قرير العين يا ضرغام الكتائب الشهيد القائد / سميح المدهون " أبا محمد " قاهر حماس وقادتها مصاصي الدماء المدعومين من قادة إيران وسوريا الإرهابية ... فلن يرهبنا رسائلهم لأننا نقرأ رسائل شهدائنا وقد قرأنا رسالتك يا " أبا محمد " ويا " أبا ماهر " التي كتبتهما بدمكما على جدران وأرصفة النضال في شوارع مخيم الصقور مخيم جباليا مخيم البطولة والفداء ، بعد أن سطرت بدمائك الطاهرة صور ملاحم البطولة والفداء في تطهير قطاع غزة من العملاء والخونة القتلة المأجورين أتباع سوريا وإيران وعرفنا كيف يزول الخط الفاصل بين شطري مدينتنا المقسمة بعد ما رسمت لنا قدماك يا ضرغام الكتائب / سميح المدهون " أبا محمد " ويأيها الأسد الهصور : جمال أبو الجديان " أبا ماهر "

بعد استشهادكِ لوحة نقش عليها :-

" هكــــــــذا ستتـــــــحرر الأوطــــــــان "

* * *

الخـــــــــاتــمة
أفرغتُ أحزاني على صفحاتِ كتابي وودّعْت أفراحي وضللتُ طريقي وأغلقتُ قلبي وكسرتُ قلوبَ أحبائي ... حزنْتُ يا لقسوةِ عتابي وذهبت ورحلت وغبت وتعذبت ، فأينما رحلت نطقت وصرخت وبكيت أريــد هــوية أريد بطاقة شخصية ؟؟؟ ... أريد حلاً لأعود حاملاً الأماني ولكن متى ؟؟؟ ...
حديث عن الشهداء والوطن والحزن والأرض في نهوض الجسد من الجراح أثخن بها ... يعود الجسد إلى حضن أمه ... ترتل فوق أنفاسه عطر بارئها وتطيبه في دمعة تهوي ببطء على أرض أحرقه الغزاة ... صوبت البنادق نحو أنفاسنا نحو آخر شجرة لم تزل واقفة كم من الحزن تبقى ؟؟! ... كم من الرجال ينهض وأنت تشرع صدرك لطعنات الرماح في ساحة الحرب ويجف الحبر يناديك الشهداء لم يزل جرحنا النازف عار على حكام العرب ... يا نهر الحزن توقف فيومنا مزدحم بالرعد أيها الباكون لا وقت إلا الفرح يا نجوم الليل انظري ويا شمس النهار اسمعي وانظري ودوني ما دون الدم وارسمي دموعا ذرفت من شدة الهم ... يا نجوم لا تغفلي واختبئي ولا تظلمي وأشرقي ، يا شمس من جديد وابشري الخير و يا زهور لا تذبلي ...
الحق قادم فلا تيأسي آت لتلبية نداء أرضي ولن يسقط عرضي وشهادتي بيدي فأرضي أفديها بروحي وأحمي ديني بفؤادي ولن يهمني كسر عظامي ... لا يهمني هدم بيتي يا محتل اسمعني " أنــا فلســطيني " ... أحبائي !! برمش العين أفرش درب عودتكم وأحضن جرحكم وأجمع شوك الدرب بالجفن والكفين ... ومن لحمي سأبني جسر عودتكم على الشاطئ

ألقيتُ الأوراقِ وأغلقتُ السجلاتِ فكلّ شيءٍ في النهايةِ يبقى

" رمــــــــــــــــــــــــــــاد


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ياسر عرفات
فتحاوي ذهبي
فتحاوي ذهبي
avatar

ذكر عدد الرسائل : 5581
العمر : 33
العمل/الترفيه : رئيس دولة فلسطين
المزاج : فتحاوى
طاقة :
60 / 10060 / 100

تاريخ التسجيل : 01/12/2011

مُساهمةموضوع: رد: عبور برليف   الجمعة ديسمبر 09, 2011 7:28 am

مشكور لك اخى دموع على الكلمات الرائعة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ابوفادي غزة
فتحاوي ذهبي
فتحاوي ذهبي
avatar

ذكر عدد الرسائل : 1637
العمر : 30
المزاج : @@فتحاوي وقاهرك@@
طاقة :
0 / 1000 / 100

تاريخ التسجيل : 03/12/2011

مُساهمةموضوع: رد: عبور برليف   الإثنين ديسمبر 12, 2011 3:28 am

كلمات رائعة تسلم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
عبور برليف
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الملتقـــى الفتحاوي :: القسم الثانوى :: ملتقي الشعر و الخواطـر-
انتقل الى: