ملتقي الشهيد الخالد ياسر عرفات
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلالأعضاءالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 "أبو جندل" الشهيد / يوسف ريحان

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابوفادي غزة
فتحاوي ذهبي
فتحاوي ذهبي
avatar

ذكر عدد الرسائل : 1637
العمر : 29
المزاج : @@فتحاوي وقاهرك@@
طاقة :
0 / 1000 / 100

تاريخ التسجيل : 03/12/2011

مُساهمةموضوع: "أبو جندل" الشهيد / يوسف ريحان   الأربعاء يناير 25, 2012 2:59 am

العمـــــــــــــــــــر: 37 عاماً
مكــان الإقامـــــة : جنين
البلدة الأصليــــــة: قرية يعبد
المؤهل العلمـــي : ضابط أمن وطني
الحالة الاجتماعية: متزوج
تاريخ الاستشهـاد: 13/4/2002م
المكانة التنظيميـة : أمن وطني- أحد قادة معركة مخيم جنين.
مقاتل أحبه الجميع، علماً أنه لم يعمل تحت إطار سياسي محدد ولم يكن ينتمي
إلى تنظيم بعينه، وكان جل اهتمامه الجهاد والشهادة وحب الوطن، لقد كان
قريباً جداً من كتائب القسام، وعمل مع العديد من كوادرها في جنين،
وكثيراً ما نسقوا هجمات موجعة للعدو وتدارسوا سبل تطوير المقاومة، حتى إن
بعض وسائل إعلام العدو قد حسبته على حركة حماس، إلا أنه في حقيقة الأمر
كان يحب العمل مع المقاومة الجادة متجاوزاً البعد التنظيمي فكان نعم
القائد.
إنه الشهيد البطل يوسف أحمد محمد ريحان، لقبه المشهور "أبو جندل" أحد
قادة معركة مخيم جنين الصمود، ولد الشهيد يوسف ريحان في قرية يعبد القسام
بتاريخ 1251965م لعائلة فلسطينية قروية متدينة، حيث تربى فيها على حب
وطنه والوفاء لدينه وشعبه، تلقى الشهيد البطل تعليمه الأساسي والإعدادي
في مدارس قريته يعبد لغاية المرحلة الثانوية، حيث لم يكمل تعليمه
الثانوي، آثر بعدها السفر للأردن حيث التحق هناك بالثورة الفلسطينية ولم
يكن عمره قد تجاوز (16) عاما، وفي الأردن أكمل تعليمه في معهد البولتكنك
الصناعي قسم الكهرباء إلى جانب التحاقه بعدد من الدورات العسكرية في جيش
التحرير الفلسطيني، وبعد (Cool شهور من التعليم والتدريب المتواصل للشهيد
يوسف في الأردن ذهب لسوريا حيث التحق هناك بدورة المدفعية التابعة لجيش
التحرير الفلسطيني هناك ، انتقل بعدها للبنان حاملا لرتبة ( رقيب أول )
لينضم هناك للواء ( ياسين سعادة ) من قادة كتائب جيش التحرير الفلسطيني
في لبنان .
في فترة مكوثه في لبنان استطاع الشهيد البطل يوسف المشاركة في كثير من
عمليات المقاومة ضد الأهداف الصهيونية المتواجدة بين الحدود اللبنانية
والأراضي الفلسطينية المحتلة وقام بقيادة وتخطيط العديد منها، ومع زيادة
حدّة عمليات المقاومة الفلسطينية المنطلقة من الأراضي اللبنانية ضد
المواقع العسكرية الصهيونية ، قام جيش الاحتلال الصهيوني عام (1982)م
بقيادة رئيس أركان الجيش السفاح (شارون ) بعملية اجتياح واسعة للأراضي
اللبنانية و محاصرة العاصمة بيروت التي دارت حولها معارك عنيفة بين الجيش
الصهيوني وقوات جيش التحرير الفلسطيني والتي قاد فيها الشهيد يوسف ريحان
حرب الشوارع وهو لم يتجاوز من العمر(17) عاماً.
أصيب الشهيد يوسف خلال حصار بيروت بعدة إصابات في منطقة الفم والصدر حيث
استقرت إحدى الرصاصات على بعد نصف (سم) من القلب، كما أصيب في يده اليمنى
نقل على إثر هذه الإصابات لمستشفى ( مار إلياس ) في منطقة زحله حيث حاول
جيش لحد العميل للاحتلال اغتياله هناك لولا تدخل أحد الأطباء الذي قام
بنقله مباشرة إلى أحد المستشفيات التابعة لقوات التحرير الفلسطينية .
وبعد (40) يوماً من الحصار تم الاتفاق على خروج قوات منظمة التحرير
الفلسطينية من لبنان، والانتشار في عدد من البلاد العربية ، نقل على
إثرها الشهيد يوسف للمغرب حيث تلقى هناك عدد من الدورات العسكرية في قوات
الصاعقة منها دورة الضفادع البشرية وبعد أن أتم الشهيد يوسف هذه الدورات
بنجاح، نقل إلى العراق حيث جند هناك في معسكر العزيزية (قوات الأقصى) وتم
ترقيته لرتبة (مساعد أول ).
بقي الشهيد يوسف في العراق حتى توقيع اتفاقية "أوسلو" بين العدو الصهيوني
ومنظمة التحرير الفلسطينية، حيث كان الشهيد يوسف ريحان أحد العائدين
بموجب الاتفاقية، استقر وعين بعدها مدربا لقوات الشرطة والأمن الفلسطيني
في أريحا ، وبعد (Cool شهور من عمله في أريحا انتقل للعمل في منطقة بيت لحم
حيث بقي فيها مدة سنتين ونصف.
وفي بيت لحم وبالتحديد عام 1996م، هذا العام الذي شهد أحداث انتفاضة
النفق ( نسبة إلى نفق "الحشمونائيم" الذي قام بحفره اليهود تحت الحرم
القدسي الشريف ) وقعت مواجهات عنيفة في محيط قبة راحيل الواقعة بالقرب من
مدينة بيت لحم من جهة القدس ، قامت على أثرها مشادات كلامية بين جنود
الاحتلال وأفراد الأمن الفلسطيني المتواجدين على مدخل بيت لحم ، تشاجر
خلالها الشهيد يوسف ريحان مع ضابط صهيوني برتبة ( ميجر جنرال ) قام بعدها
الشهيد يوسف بإطلاق النار على الجنود الصهاينة مما أدى لمقتل جندي، فر
بعدها من المكان حيث قام جيش الاحتلال بمطالبة السلطة الفلسطينية بعد هذا
الحادث بتسليم الشهيد يوسف لهم ، وبعد تنسيق ومباحثات تم الاتفاق على نقل
الشهيد يوسف لمدينة جنين وتعليق ترقيته العسكرية.
لقد تعود الشهيد يوسف دوماً على قول كلمة (لا) لكل ما يخالف وطنيته وشرف
الجندية التي تربى عليها، فقام وللمرة الثانية بإطلاق النار على الجنود
الصهاينة المتواجدين في منطقة أحراش السويطات الواقعة شرق مدينة جنين مما
أدى لإصابة أحدهم وذلك عندما تشاجر معهم حين طالبوه بمنع المتظاهرين
المعتصمين في تلك المنطقة من رشق الحجارة، وقد وقع الحادث عندما هم أحد
الجنود بإطلاق النار على الشهيد يوسف فأصيب مرافقه ( ضرغام عزات زكارنة )
بدلاً عنه، وعلى الفور قام الشهيد يوسف بتوجيه سلاحه نحو قائد الوحدة
وأصابه برأسه وترك المكان على الفور ليصبح بعد هذا الحادث المطلوب رقم
واحد من أفراد الأمن الفلسطيني للكيان الصهيوني.
ومع اندلاع انتفاضة الأقصى عام 2000م كان للشهيد البطل يوسف دور كبير في
المقاومة الوطنية والإسلامية ضد أهداف العدو الصهيوني، فقد أشرف وخطط
لبعض العمليات العسكرية، كما وقام بتشكيل وحدتين من أفراد الأمن لضرب
الأهداف الصهيونية، الوحدة الأولى تكونت من (56) عنصراً والوحدة الثانية
ضمت (36) عنصراً آخرين، كان من بين هذه العمليات، إطلاق النار على
المستوطنات المحيطة بمدينة جنين و إرسال بعض الأفراد لتنفيذ عمليات من
ضمنها عملية حاجز ترقوميا العسكري والتي نفذها مرافق الشهيد يوسف وهو
الشهيد ضرغام عزات زكارنة من بلدة دير غزالة الواقعة قضاء مدينة جنين.
ومع اقتراب موعد المواجهة في مخيم جنين وقف الشهيد البطل يوسف ريحان مع
رفاقه الذين عقدوا العزم على الصمود والرباط حتى آخر رجل منهم في ساحة
المخيم واقسموا مجتمعين قسم الشهادة والرباط فإما النصر وإما الشهادة ثم
هتف الشهيد يوسف وقال ( نحن جيش محمد، نحن جيش القعقاع ) إيذاناً ببدء
المعركة.
وتقول زوجة الشهيد يوسف: "إن زوجي كان على اتصال دائم بنا أثناء المعركة
حيث كان يقول دائماً لن يتمكن اليهود من دخول مخيم جنين ما دام فينا
نفس"، وفي آخر اتصال للشهيد يوسف مع زوجته وأهله تقول زوجته "في آخر
اتصال مع زوجي قال لي ( قولي لأولادي أني سأكون شهيداً وسمّي الولد
الجديد - حيث كانت زوجته حاملاً به قبل استشهاده - جيش الرحمن )، ثم
أخبرني أنه مصاب بقدمه ولكنه سيقاوم حتى الشهادة".
وفي يوم الأحد 13/4/2002م فجراً استشهد يوسف ريحان الملقب بـ"أبو جندل"
بعد أن نفذت الذخيرة التي بحوزته، حيث قام جنود الاحتلال باعتقاله و
إعدامه بعد أن تعرف عليه أحد العملاء الأنذال ممن باعوا أرضهم وعرضهم
ووطنهم.
وقد فعل الشهيد يوسف ريحان فعله في الصهاينة الجبناء عبر مسيرته الجهادية
المشرفة حيث اعترف الناطق العسكري الصهيوني في مقابلة معه في صحيفة
"يديعوت أحرونوت" الصهيونية "أن الشهيد أبو جندل كان مسؤولاً عن قتل 56
صهيونياً، وجرح العديد منهم وتدمير أكثر من 10دبابات وحرق جرافة عسكرية
وإصابة طائرة مروحية بأضرار". ويضيف الناطق العسكري الصهيوني "إن أبو
جندل استعمل سلاح (أر.بي.جي) مما أدى لإصابة العديد من الدبابات وناقلات
الجنود".
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ياسر عرفات
فتحاوي ذهبي
فتحاوي ذهبي
avatar

ذكر عدد الرسائل : 5581
العمر : 33
العمل/الترفيه : رئيس دولة فلسطين
المزاج : فتحاوى
طاقة :
60 / 10060 / 100

تاريخ التسجيل : 01/12/2011

مُساهمةموضوع: رد: "أبو جندل" الشهيد / يوسف ريحان   الإثنين فبراير 06, 2012 7:58 am

بارك الله فيك اخى ابوفادى غزة ولا تحرمنا من مواضيعك

وذمت للفتــــــــح عنوان


مع تحيات يــاســرعــرفــات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
"أبو جندل" الشهيد / يوسف ريحان
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الملتقـــى الفتحاوي :: القسم الخاص بحركة فتح وزعماء العرب :: ملتقى الشهداء الفتحاويون-
انتقل الى: