ملتقي الشهيد الخالد ياسر عرفات
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلالأعضاءالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 السيرة الذاتية لقادة وشهداء كتائب شهداء الاقصى

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابوفادي غزة
فتحاوي ذهبي
فتحاوي ذهبي
avatar

ذكر عدد الرسائل : 1637
العمر : 29
المزاج : @@فتحاوي وقاهرك@@
طاقة :
0 / 1000 / 100

تاريخ التسجيل : 03/12/2011

مُساهمةموضوع: السيرة الذاتية لقادة وشهداء كتائب شهداء الاقصى    الإثنين ديسمبر 26, 2011 2:10 am


ألقى الجنود جثته من الطابق السابع بعد أن قتلوه ومثلوا به بعد أن لقنهم درس في الصمود والمقاومة




لعل الكلمات تعجز عن سرد سيرة الشهداء العظماء، وتتحشرج العبرات، وتقف الجمل عاجزة أن توفي الرجال حقهم، فلو اطلعت على سيرة أحدهم لوجدته يسير بكل صفاته وأخلاقه وأفعاله نحو اصطفاء الله له بالشهادة.

و الشهيد رائد عبيات هو خير دليل على هذا القول، فقد أفنى رائد عمره في طاعة الله وجهادٍ في سبيله، يقول إسماعيل عبيات ابن عم رائد وصديقه المقرب: "كان رائد يتصف بالصدق والأمانة وكمال الأخلاق، والوفاء، كان كامل الدين شديد الإيمان والتقوى، يحرص على صلاة الفجر في المسجد حتى خلال سنوات المطاردة لم يضيع هذه الصلاة في المساجد، كما كان دائم الحديث عن الشهادة، يقسم أن لا يسلم نفسه إلا شهيداً" ويقول ابنه محمد (10أعوام): " كان أبي يعاملني معاملة طيبة ويعمل لي ما أريد وأنا أفتقده كثيراً" وعندما سألناه أين هو الآن، قال: " استشهد وذهب عند الله إلى الجنة" وقد نطق لسان هذا الطفل بالحق فالشهداء عند ربهم لهم أجرهم.
سيرته الذاتية ومسيرته الجهادية

ولد رائد عبيات في 18/4/1975 لعائلة متدينة محافظة تتحدر من عرب التعامرة تسكن في الجزء الجنوبي من بيت ساحور. وقد كان رائد الابن الأكبر بين الذكور إذ له من الإخوة ثلاثة ومن الأخوات خمس، وهو متزوج من ابنة عمه التي و له منها أربعة أبناء هم محمد (10 أعوام)، وعلي ( 8 أعوام) وعبد الرحمن ( 6 أعوام) وأحمد ( 4 أعوام).

ترعرع رائد في هذه الأسرة فرضع الكرامة وحب الوطن مع حليب أمه، وكبر وشب على الطوق وسط انتفاضة 1987 فإذا به ينخرط بها ويشارك في فعالياتها رغم حداثة سنه، ويتعرض في العام 1996 للاعتقال بتهم المشاركة في أعمال الانتفاضة ويمضي عاماً في سجون الاحتلال، وما أن يخرج من السجن بعدة أشهر حتى تعاود سلطات الاحتلال القبض عليه ليودع السجن أربعة أشهر أخرى في العام 1998. كما كان لاعب كرة قدم متميزاً ضمن نادي شباب التعامرة، لتجتمع له قوة الإيمان مع قوة البدن.

ولكن هيهات لمن عشق الجهاد ومقارعة الأعداء أن يستكين بسبب السجن أو القيد، بل لعل السجن أذكى عزيمته وأجج نار الغضب في صدره. وما أناندلعت انتفاضة الأقصى حتى وجدته مشاركاً فيها بكل قوة وشجاعة، ضمن كتائب شهداء الأقصى التي نفذ من خلالها عمليات عدة قتل فيها وجرح عدد من الصهاينة، لم يحدد مصدرنا عددهم أو العمليات التي قام بها. وبدأت رحلته مع المطاردة منذ العام 1999 حيث تسلم قيادة كتائب شهداء الأقصى في بيت لحم بعد اعتقال قائدها السابق عدنان عبيات، وتحمل رائد مسؤولية عدة عمليات نفذتها الكتائب تحت قيادته.
محاولات الاعتقال والاغتيال

حاولت قوات الاحتلال اعتقاله عشرات المرات لكنها كانت تفشل في النيل منه لأنه كان شديد الحذر، ذا قدرة كبيرة على التخفي والانتقال. وفي إحدى محاولات الاعتقال وبعد فشل قوات الاحتلال في اعتقاله، قامت باعتقال والده وأخوته وأمه، بهدف الضغط عليه لتسليم نفسه. وبعد هذه الحادثة بأيام توفيت أمه. يقول إسماعيل عبيات: "لم تحتمل الموقف فأصيبت بمرض لم يمهلها طويلاً".

وقد حاولت قوات الاحتلال اغتيال رائد عندما غادر مكانه الذي كان يختفي فيه فقد خرج منه أمام أعين جنود الاحتلال لابساً ثوب امرأة، فعمدت قوات الاحتلال لتفجير المكان متيقنةً أنه موجود داخله.

الاستشهاد
إن الحذر لا يمنع سهم القدر، ولا بد لقضاء الله أن ينفذ، وإذا كانت الشهادة أقصر طريق إلى الجنة فلم العويل على الشهداء. لقد كان رائد على موعد مع ربه ليلقاه شهيداً ففي ساعات فجر يوم الاثنين 3/4/2006 توجهت قوات كبيرة من جيش الاحتلال مدعمة بالآليات العسكرية، إلى عمارة نمر عواد في مدينة بيت ساحور حيث كان الشهيد ورفيقه رائد أبو جورة. وطلبت مهم عبر مكبرا ت الصوت تسليم نفسيهما إلا أن الشهيد رفض وبدأ بإطلاق النار عليهم واشتبك معهم ( رواية أهله) ساعتين ونصف أصيب خلالها إصابات بالغة أدت إلى استشهاده، وإصابة رفيقه أبو جورة واعتقاله. وعمدت قوات الاحتلال إلى الانتقام من جسد الشهيد الطاهر بإلقائه من الطابق السابع للعمارة التي تحصن فيها.

وبهذه الحادثة يكون رائد عبيات قد أدى ما عليه تجاه دينه ووطنه وأبرأ ذمته أمام الله وبذل في سبيله أغلى ما يحرص عليه الإنسان، ثمناً رخيصاً لجنة عرضها السماوات والأرض، بصحبة "النبيين والصديقين والشهداء وحسن أولئك رفيقاً. "
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ابوفادي غزة
فتحاوي ذهبي
فتحاوي ذهبي
avatar

ذكر عدد الرسائل : 1637
العمر : 29
المزاج : @@فتحاوي وقاهرك@@
طاقة :
0 / 1000 / 100

تاريخ التسجيل : 03/12/2011

مُساهمةموضوع: رد: السيرة الذاتية لقادة وشهداء كتائب شهداء الاقصى    الإثنين ديسمبر 26, 2011 2:10 am

الشهيد القائد حسن عصفور .. قائد الوحدة الصاروخية في كتائب شهداء الأقصى



هنيئاً لك الشهادة يا حسن ، هنيئاً لك هذا الرقي الرباني وأنت تسرح في جنان الخلد ، هنيئاً لك وأنت تزف عريساً مع الحور العين ، هنيئاً لك الشهادة فطالما كنت تتمناها بصدق فجاء الأجل ونلتها ولحقت بركب الشهداء ، هنيئاً لك الشهادة وأنت تروي ثرى مخيم الجهاد والمقاومة " مخيم جباليا بدمائك العطرة الزكية ، وتقدم نفسك رخيصة من اجل ابتغاء مرضاة الله ، هنيئاً لك وأنت ترتقي نحو الفردوس الأعلى فكنت من الشهداء الذين تربوا في المساجد ، و تخرجوا بشهادة لونها لون الدم ، و رائحتها رائحة المسك فحق لك أن تستشهد أيها الشهيد المجاهد .

ميلاد ونشأة الشهيد

أبصر شهيدنا حسن على عصفور " أبو علي" الدنيا في شباط –فبراير- من عام 19871ميلادية ، في بيت متواضع يقع مقابل مدينة الشيخ زايد السكنية ببلدة بت لاهيا وبين أفراد أسرة كريمة ، بين إخوانه الذي يقع ترتيبه الخامس بينهم وتعود جذور عائلته الأصلية إلي بلدة دير سنيد المحتلة على يد الصهاينة بعد نكبة العام 1948م .

تعليمه وعمله
تلقى حسن تعليمه الابتدائي بمدارس وكالة الغوث بمخيم جباليا فدرس المرحلة الابتدائية بمدرسة أبو حسين الثانوية " أ " للبنين ، ومن ثم أكمل دراسته الإعدادية بمدرسة ذكور جباليا الإعدادية " أ " للبنين ، وقد انتقل الشهيد ليواصل مسيرته الثانوية فدرس المستوى الأول من المرحلة الثانوية بمدرسة أبو عبيدة بن الجراح الثانوية للبنين ، ومن ثم انتقل ليواصل تعليمه بمدرسة احمد الشقيري ومن ثم إلي مدرسة الزراعة إلا إن لم يوفق ذي ذلك واتجه للعمل في صفوف الأجهزة الأمنية الفلسطينية والتي عمل من خلالها في جهاز البحرية الفلسطينية في العام 1998وبعد فترة قصيرة انتقل حسن للعمل في جهاز التوجيه السياسي والمعنوي التابع للسلطة الفلسطينية شمال قطاع غزة .

صفات وميزات

اتصفت شخصية الشهيد عصفور بالعديد من الصفات والميزات التي عكست صورة حسنة عنه بعد استشهاده فقال شقيقه " محمد " والذي التقى بمراسل صابرون : " حسن شاب طيب القلب ، ملتزم بصلاته وعبادته جميعها في المسجد ، ويحث دائماً على الصلاة يحترم الجميع والجميع يحترمه ، يحب الأطفال ويساعدهم ، يتميز بشخصية رجولية وشجاعة ، فلقد تمنى الشهادة بصدق فنالها ، يقول الحق ولا يخاف ، ولم يرى مشكلة حدثت هنا أو هناك إلا وقام بحلها ، حتى في مشاكل السلطة الفلسطينية مع فصائل المقاومة كان يقف ويقول الحق رغم انه تابع لأحدى أجهزتها ."

نشاطه في انتفاضة الأقصى

مع اندلاع انتفاضة الأقصى في سبتمبر من العام " 2000 " ، والتي لم تستثني قوات الاحتلال وترسانته العسكرية من تدمير كل شيء فتلت الطفل والشيخ والشاب ودمرت المنازل وجرفت الأراضي ، تحركت مشاعر شهيدنا عصفور فهب كالبرق مسرعا وأبى إلا وأن يقاوم المحتل بكل ما يمتلك من وسائل فيقول شقيقه الأكبر " محمد " : " آنذاك لم يكن هناك إمكانيات متوفرة لدى كتائب الشهيد أبو على مصطفى والتي كان ينتمي للجبهة الشعبية ذلك الوقت ، فاضطر حسن للعمل مع أخوة له في كتائب شهداء الأقصى الذراع العسكري لحركة فتح نظراً لتوفر إمكانيات عسكرية قادرة على مقاومة وردع المحتل الغاصب .

قائد الوحدة الصاروخية

ومع اشتداد لهيب المعركة وحدة المواجهة بين الشعب الفلسطيني والمحتلين الصهاينة ازداد حسن نشاطاً وعملاً فأصبح يدرب المجموعات الملتحقة في صفوف المقاومة الجدد ، ويشهد له المشاركة الواسعة في التصدي لقوات الاحتلال الصهيوني الغاصب خلال الانتفاضة وإطلاق الصواريخ والقذائف المصنعة محلياً تجاه المغتصبات الصهيونية حتى أصبح قائدة ومسئولاً للوحدة الصاروخية في كتائب شهداء الأقصى .

لحظات ما قبل الاستشهاد

لحظات مرت بسرعة ، لم يتصورها إنسان لكنها كانت أشبه ما يكون شهيدنا حسن يودع الأهل ويؤدى ما عليه من صلوات ويقوم بسد دينه ومن ثم يتجه لملاقاة ربه فقال شقيقه " محمد " : " آخر لحظات شاهدت بها شقيقي الشهيد حسن بعد أن أدي صلاة المغرب في مسجد الخلفاء الراشدين بمخيم جباليا وحضر إلى المنزل وجلس مع والدتي وهو يبتسم ابتسامة غريبة ، يلعب مع الأطفال الصغار ، وقبل انصرافه من البيت قام بتوزيع بعضاً من النقود على الأطفال الصغار وذهب لصلاة العشاء في مسجد الشيخ زايد لصلاة العشاء . "

ويواصل شقيقه فيقول : " أدي حسن صلاة العشاء ومن ثم خرج مسرعاً وقام بتسديد ما عليه من ديون لبعض من المحلات التجارية وكأنه يعلم انه سيلاقي ربه بعد لحظات واتجه في سيارة من نوع " فلوكس " صفراء اللون .

ويمتشق عصفور سلاحه

امتشق الشهيد عصفور سلاح العزة و الكرامة وبعضاً من الصواريخ المحلية الصنع داخل السيارة ومع أخوة له ، و راح يدافع عن تراب الوطن ويرد المظالم وينتقم لأبناء شعبه على الاغتيالات المتكررة ، تحت لواء كتائب شهداء الأقصى التابعة لحركة فتح ، غير مبالِ بترسانة العدو الصهيوني ، التي تفوق سلاحه ، ساخراً في الوقت ذاته من طائرات الاستطلاع الحاقدة التي ملأت الأجواء آنذاك .

ويرتقي عصفور شهيداً كما تمنى

ولم تترك تلك الطائرات السيارة التي كان يستقلها حسن وبالقرب من مفرق محطة حمودة شرق تل الزعتر ببيت لاهيا أطلقت الطائرات نار حقدها تجاه السيارة مساء يوم 6/2/2006م وهو في طريقه للرد على جرائم العدو وإطلاق عدداً من الصواريخ بصاروخين حولت جسد عصفور ومن معه إلي أشلاء ، وارتقت روحه إلي بارئها برفقة الشهداء والنبيين والصديقين .

الكتائب تنعي الشهيد
وفي بيان منفصل واثر عملية الاغتيال نعت كتائب شهداء الأقصى الشهيد حسن عصفور والشهيد رامي حنون وأكدت على الرد المزلزل على عملية الاغتيال التي نفذت بحق مجاهدين من كتائبها وقالت : " نؤكد بان الرد علي جريمة الاغتيال الجبانة والجرائم الصهيونية بحق مجاهدينا ومجاهدي المقاومة الفلسطينية سيكون بحجم الجريمة الصهيونية في كل مكان وكل زمان.

كما أكدت أن خيار العمليات الاستشهادية هو خيار امثل لطرد المحتلين الصهاينة من ارض فلسطين المحتلة وقالت : " نؤكد التزامنا بالعمليات الاستشهادية والنوعية كخيار للشعب الفلسطيني الصامد لدحر المحتل الغاصب عن ارض فلسطين .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ابوفادي غزة
فتحاوي ذهبي
فتحاوي ذهبي
avatar

ذكر عدد الرسائل : 1637
العمر : 29
المزاج : @@فتحاوي وقاهرك@@
طاقة :
0 / 1000 / 100

تاريخ التسجيل : 03/12/2011

مُساهمةموضوع: رد: السيرة الذاتية لقادة وشهداء كتائب شهداء الاقصى    الإثنين ديسمبر 26, 2011 2:11 am

الشهيد البطل إدريس الشريف ..أحد فرسان كتائب شهداء الأقصى



هنيئاً لك شهيدنا إدريس الشهادة ..وأنت ترتقي إلي جنان الخلد شهيداً في مقعد صدق عن مليك مقتدر، مع رفيق دربك الشهيد مراد الهور، فلقد نلت ما كنت تتمني، فسلام عليك يا إدريس في عليين ..أيها الراقد على ثري الوطن المفدى ويا أيها النسر المحلق في سماء النصر والحرية.

إدريس الشريف أحد أقمار مخيم النصيرات ..مخيم القسام ومخرج الاستشهاديين، ومخيم الجهاد والمقاومة ..ارتقي إلى العليا مساء الأربعاء8-2-2006م أثناء محاولة اقتحام الحد الفاصل بين فلسطين المحتلة عام 48 وقطاع غزة شرق مخيم البريج والذي كان برفقته الشهيد مراد الهور.

النشأة
في أكناف أسرة فلسطينية مجاهدة ومهجرة من مواطنها الأصلي مدينة يافا عام 1948تلقى الشهيد إدريس زكريا إدريس الشريف نشأته و تربيته الإسلامية وهو من مواليد 3-6-1983م ويبلغ من العمر 23عاماً وتتكون عائلته من سبعه أفراد وترتيبه الرابع في أسرته.

تلقى إدريس تعليمه في مدارس وكالة الغوث الدولية في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة حيث درس المرحلة الابتدائية والإعدادية في مدارس النصيرات للاجئين التابعة لوكالة الغوث .

وترك إدريس المدرسة بعد انتهاء المرحلة الإعدادية ليلتحق بمعهد غزة للتدريب المهني ويجيد مهنه السباكة وعمل في مهنته في بعض الأعمال الحرة لفترة وجيزة، من تم عمل في صفوف الشرطة الفلسطينية لمدة عامين وترك الشرطة ليعمل بعدها في صفوف كتائب شهداء الأقصى الجناح العسكري لحركة فتح .

صفاته
تميز الشهيد إدريس الشريف بالصبر والإخلاص والإقدام ..فكان لا يهاب الموت بل كان أسمى غاية له الشهادة في سبيل الله تعالى، بل انه في عمليات توغل العدو كان يتقدم الصفوف وكان يتمنى الشهادة بكل صدق.

وتميز بأنه كتوم للأسرار ومحباً للمزاح مع والدته وحنون على والديه، خلوق وخدوم، كان للشهيد بعض الهوايات الرياضية كرة السلة والعدو وكذلك هواية التصوير.

يذكر أن والده زكريا الشريف قد توفي عام 1995 غرقاً عندما كان يحاول انقاد حياة شخص بالبحر.

ابن كتائب الأقصى

التحق البطل إدريس زكريا إدريس الشريف بكتائب شهداء الأقصى خلال انتفاضة الأقصى ليعمل بشكل سريً في الكتائب على إطلاق الصواريخ على المواقع العسكرية والتجمعات الإغتصابية داخل فلسطين المحتلة عام 48.

كما وشارك في العديد من العروض العسكرية للكتائب في الوسطي، وكان يقوم بإعداد القنابل اليدوية. وشارك في العديد من إطلاق النار على المواقع العسكرية الصهيونية بالقرب من معبر كوسوفيم وشرق البريج.

يذكر أن إدريس الشريف كان تربطه علاقة قوية مع محمد القطاوي ابن كتائب الأقصى منفذ العملية الاستشهادية في ما كان يعرف بمغتصبة نتساريم عام 2003 الذي قتل فيها ضابطا وجنديا صهيونيا.

موعد مع الشهادة

يتحدث احمد عن اللحظات الأخيرة التي سبقت استشهاد شقيقه إدريس فيقول " إدريس قبل استشهاده بساعات قليلة كان مرحاً ومبتسماً لأبعد الحدود نظراته إلي البيت نظرات اشتياق .

وأضاف أحمد أنه خرج بعد المغرب من منزله متوجهاً لمخيم البريج لزيارة أحد أقاربه هناك، تم عاد لمخيم النصيرات حتى وصل منطقة السوق لرؤية أصدقاءه وهناك التقي بالشهيد مراد الهور الذي استشهد معه، لينطلق للقاء ربه مقبلاً غير مدبراً ليلتحق بالشهداء والأنبياء والصديقين ليزف بالحور العين لجنات الفردوس.

وقال شقيقة متفاخرا به بعد توجه إلي منطقة حجر الديك شرق مخيم البريج فاشتباكا وهناك تدور المعركة بين جند الحق وجند الباطل لينتصر جند الحق بنيله للشهادة ويندحر جند الباطل مهزومين، ليلتحق بركب الشهداء في 8-2-2006م يوم الأربعاء.

وفي موكب جنائزي مهيب شيع الآلاف من المنطقة الوسطي الشهيد إدريس زكريا الشريف إلي مقبرة الشهداء بالمخيم، بعد صلاة الظهر علية في مسجد الشهيد عز الدين القسام بمخيم النصيرات وسط الهتافات التي عاهدت الشهداء بمواصلة طريق الجهاد والمقاومة حتى دحر الاحتلال عن أرضنا


عدل سابقا من قبل ابوفادي غزة في الإثنين ديسمبر 26, 2011 2:12 am عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ابوفادي غزة
فتحاوي ذهبي
فتحاوي ذهبي
avatar

ذكر عدد الرسائل : 1637
العمر : 29
المزاج : @@فتحاوي وقاهرك@@
طاقة :
0 / 1000 / 100

تاريخ التسجيل : 03/12/2011

مُساهمةموضوع: رد: السيرة الذاتية لقادة وشهداء كتائب شهداء الاقصى    الإثنين ديسمبر 26, 2011 2:12 am

الشهيد القائد ماجد نطط .. طلب الشهادة بصدق فنالها صائماً في رمضان



ماجد نطط شاب مؤمن مجاهد باع نفسه رخيصة لله ، وارتضى ان يجعل جسده جسرا لمواكب الشهداء الذين لحقوه من بعده ووقودا دافعا للمجاهدين الذين حملوا اللواء من بعده ، ونارا ملتهبة للانتقام من أعداء الله ، هو الشهيد المجاهد القائد الميداني ماجد إبراهيم نطط احد القادة الميدانيين في كتائب شهداء الأقصى وحدات الاستشهادي نبيل مسعود ، ارتقى إلى العلياء شهيدا ليسطر بدمائه أروع البطولات والتضحيات كما كان يتمنى .

ميلاده ونشأته :

في السابع عشر من شهر نيسان /ابريل/ من عام ألفٍ وتسعمائة وأربع وسبعين ، كان مشروع بيت لاهيا شمال قطاع غزة على موعد مع بزوغ فجر بطل من أبطال المقاومة ، وفارس من فرسان كتائب شهداء الأقصى ' وحدات الاستشهادي نبيل مسعود ' ليتجرع مرارة اللجوء التي أيقظت في قلبه حب التحرير للأرض والمقدسات والعودة الى بلدته ' يبنا ' التي هجرت منها عائلته منذ العام 1948م ، وشهيدنا ينتمي لعائلة فلسطينية كريمة ملتزمة بدينها القويم تتكون من اثنا عشر فرداً ، شهيدنا أكبرهم سناً حيث أنه متزوج وقد رزقه الله بطفل اسمه ' وليد ' .

صفاته:

تميز شهيدنا ماجد بسمو أخلاقه ورفعتها ، فكان مهذباً ورعاً تقياً نقيا محافظاً على صلاته بجماعة باستمراركانت الابتسامة لا تفارق وجهه ، لا يعرف الكره أو الحقد لأحد فقلبه مليء بالحنان والعطف على الصغير واحترام الكبير وخاصة والدته ، فاتصف ماجد بالرجولة والشجاعة .. فلقد شهد له الجميع بالعديد من المواقف الرجولية والشجاعة منذ الانتفاضة الأولى حتى الانتفاضة الحالية حينما كان يخرج لمواجهة قوات الاحتلال دون علم أي أحد خلافاً لعملياته التي تشهد له على ذلك ولقد كان ماجد كثير الحديث عن الشهادة في سبيل الله وخاصة في الفترة الأخيرة ولطالما جلس مع أخونه في البيت وتحدث عن الشهادة في سبيل الله .

تعليمه وعمله:

تلقى ماجد تعليمه بمدارس مخيم جباليا ، حيث درس المرحلة الابتدائية بمدرسة ذكور جباليا الابتدائية ' أ ' ومن ثم أكمل مسيرته التعليمة الاعدادية بمدرسة ذكور جباليا الاعدادية ' ج ' ، وانتقل من بعدها لمدرسة حليمة السعدية الثانوية للبنين ليكمل دراسته الثانوية ، إلا انه لم يتمكن من الحصول على شهادة الثانوية العامة حيث قطع مشواره التعليمي واتجه للعمل داخل أراضي فلسطين المحتلة عام 1948م ، نظراً للظروف الاقتصادية الصعبة التي كانت تمر بها العائلة آنذاك ، ومع قدوم السلطة الفلسطينية لقطاع غزة التحق شهيدنا ماجد في الأجهزة الامنية الفلسطينية وعمل في صفوفها حيث استلم عمله في جهاز الشرطة المدنية ، ومن ثم انتقل للعمل في مركز بيت حانون ومن ثم للعمل في جهاز حفظ النظام والتدخل ليكون آخر المطاف به ليعمل في جهاز مكافحة المخدرات بمركز الشرطة ببلدة بيت لاهيا .

الانتفاضة الأولى .. مطاردة واعتقال :

كان شهيدنا القائد على موعد مع مشوار طويل من الجهاد والذي بدأه منذ الانتفاضة الأولى في العام 1987م ، حيث التحق في صفوف حركة فتح وهو يدرس في الثانوية العام ، وعمل في جهاز القوة الضاربة المختص بملاحقة العملاء ، ومنذ ذلك الحين تعرض ماجد لفترات اعتقال من قبل قوات الاحتلال حيث اعتقل في الانتفاضة الأولى عام 1990مدة ' 29 يوماً ' قضاها في زنازين الاحتلال ، وكانت المرة الثانية في عام 1991م على اثر نشاطه وانتمائه لحركة فتح والتي استمرت لمدة شهرين بعد مطاردة طويلة له من قبل قوات الاحتلال.

انتفاضة الأقصى .. جهاد وشهادة:

مع انطلاق الشرارة الأولى لانتفاضة الاقصي هب ماجد مجاهداً مدافعاً عن ابناء شعبه ، وتحركت في ذهنه مشاعر الجهاد والاستشهاد فأبا ان يقف مكتوف الأيدي ولم يرض ان يقف متخاذلاً كالكثيرين من ابناء الشعب الذي باعوا أوطانهم من أجل مصالح وكراسي دنيوية ، فالتحق في صفوف كتائب شهداء الأقصى منذ اللحظة الأولى لنشأتها وتأسيسها وعمل مباشرة مع الشهيد القائد جهاد العمارين برفقة الشهيد القائد مؤسس وحدات الشهيد نبيل مسعود وأخوة آخرين على مستوى المنطقة الشمالية لقطاع غزة .

عمليات جهادية مشتركة:

اشترك ماجد في عمليات عديدة خلال انتفاضة الأقصى معظمها مشتركة مع كتائب الشهيد عز الدين القسام برفقة الشهيدين القائدين فوزي ابو القرع والشهيد حسن المدهون، ومن هذه السلسلة المشتركة : -

* قام بإطلاق العديد من قذائف الهاون سجن على اثرها في سجون السلطة لمدة ' 48 ساعة ' ومن ثم خرج بمفاوضات ، ويذكر ان أمر اعتقاله كان يقضى ستة أشهر .

* تعرض لأكثر من حوادث استشهاد خلال اشتباكه مع قوات الاحتلال في بيت لاهيا وكان آخرها يوم الاجتياح الذي تعرضت له البلدة واستشهد فيه الشهيد محمود الجخبير وحسن العاصي من كتائب شهداء الأقصى ، وحاول زرع عبوة ناسفة بمنطقة الحاووز إلا ان لم يتمكن من ذلك وأطلقت عليه الدبابات نيران رشاشاتها .

* يعتبر شهيدنا أول من أطلق صواريخ في كتائب شهداء الأقصى على المستوطنات الصهيونية حيث ان الصاروخ الأول الذي أطلقه قد انفجر فيه لكن الله سلمه من ذلك .

* بتاريخ 14/1/2004م كان من ضمن المجموعة التي خططت لإرسال الاستشهادية القسامية ريم الرياشي منفذة عملية معبر ايرز والتي ادت الي مقتل خمسة صهاينة واصابة آخرين ، يذكر ان ماجد قام بتسمية ابنة شقيقه الأصغر ريم على اسم الاستشهادية ريم الرياشي ، والجدير ذكره ان الشهيد نطط تم فصله لفترة معينة بعد العملية إلا انها بوساطات خارجية عاد لعمله مرة أخرى .

* شارك في التخطيط لعملية ميناء أسدود مع الشهيد القائد حسن المدهون والتي نفذها الاستشهاديان محمود سالم من كتائب القسام ونبيل مسعود من كتائب شهداء الأقصى والتي أسفرت عن مقتل ' 11 صهيونياً ' واصابة آخرين بجراح .

* شارك في العديد من العمليات الأخيرة التي نفذت خلال الاجتياح الأخير كعملية كفار عزة و معبر ايرز وعملية مغتصبة إيلي سيناي .

* كان شهيدنا ضمن المجموعة التي أرسلت الاستشهادية وفاء البس من كتائب شهداء الأقصى والتي لم توفق فيها حيث انها الآن معتقلة في سجون الاحتلال .

* يعتبر شهيدنا مطلوباً لقوات الاحتلال منذ انطلاق انتفاضة الأقصى ، وملاحقاً من قبل أجهزة أمن السلطة والتي تعرض لملاحقة ملحوظة من قبل أجهزة امن السلطة سيما جهاز الامن الوقائي ، ويذكر ان شهيدنا ذات مرة طلب من ان يكون ضمن المجموعات التي تمنع اطلاق صواريخ القسام إلا ان رفض ذلك الأمر .

الشهادة .. طلبها بصدق فنالها:

اغتالته طائرات الاحتلال مساء الجمعة 28-10-2005 ، والذي يعتبر أحد القادة الميدانين لكتائب شهداء الأقصى ' وحدات الاستشهادي نبيل مسعود ' وهو صائماً في شهر رمضان المبارك حينما أطلقت طائرات الاستطلاع الصهيونية ثلاثة صواريخ باتجاه سيارة مدنية من نوع 'سوبارو بيضاء اللون ' ، والتي كان يستقلها الشهيد القائد نطط مع اثنين من عناصر الكتائب بالقرب من كلية الزراعة ببلدة بيت حانون شمال قطاع غزة أثناء إطلاقهم لعدد من الصواريخ رداً على عملية الاغتيال التي نفذت بحق القائد في سرايا القدس شادي مهنا ، ليرتقي شهيدنا الى عليين وهو صائم لينال ما تمنى ويسلم الروح بعد أن أدى الأمانة ، و يرحل بعد أن حمل الراية ، لتستقر روحه الطاهرة في حواصل طير خضر ، بعد رحلة من الجهاد و المقاومة لتنتهي بشهادة عظيمة فكم كنت عظيما يا ماجد في حياتك و استشهادك ، يوم أن نهضت للتصدي لقوات البغي الصهوينة فأصابتك صورايخه الحاقدة ليلحق بعدك قادة عظماء جاهدت معهم هم فوزي أبو القرع وحسن المدهون ارتقوا إلى العلياء شهداء .

الكتائب تتوعد:

من جهتها أعلنت كتائب شهداء الأقصى ' وحدات الاستشهادي نبيل مسعود ' في بيان لها عن استشهاد القائد ماجد نطط وإصابة آخر وقالت : ' ان الشهيد نطط قد استشهد أثناء تأديته مهمة جهادية ببلدة بيت حانون شمال قطاع غزة الحبيب بعد أن نال من جسده الطاهر صواريخ طائرة الاستطلاع الصهيونية والتي أدت الي استشهاده وإصابة مجاهد آخر بعد ان تمكنوا من قصف مغتصبة اسديروت بصاروخين أقصي .

وتوعدت كتائب شهداء الأقصى في بيانها بالرد السريع والمزلزل على جريمة اغتيال ماجد نطط وقالت : ' نؤكد علي مواصلة المقاومة و الجهاد طالما بقي مغتصب واحد على أرضنا، فالقصف بالقصف والرعب بالرعب واستهداف المدنيين الآمنين..واستهداف قادتنا لن يمر دون عقاب..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ابوفادي غزة
فتحاوي ذهبي
فتحاوي ذهبي
avatar

ذكر عدد الرسائل : 1637
العمر : 29
المزاج : @@فتحاوي وقاهرك@@
طاقة :
0 / 1000 / 100

تاريخ التسجيل : 03/12/2011

مُساهمةموضوع: رد: السيرة الذاتية لقادة وشهداء كتائب شهداء الاقصى    الإثنين ديسمبر 26, 2011 2:14 am

الشهيد القائد رائد الكرمي
صقر و مؤسس كتائب شهداء الاقصى في فلسطين




حينما كان رائد الكرمي طفلا صغيرًا ابن 7 سنوات توفيت والدته، ولم يدرك أن دولاب الزمان الذي لا يتوقف عن الدوران سيقوده إلى زمان آخر، تصبح فيه شجاعته مدار حديث الكبار والصغار ليس فقط في أنحاء فلسطين بل وخارجها أيضًا.

وتقول زوجة رائد الكرمي لشبكة "إسلام أون لاين.نت" الأحد 28-1-2002: "إن رائد كان إنسانًا بسيطًا متواضعًا، ولم يكن من أصحاب التعليم العالي؛ فهو لم يكمل تعليمه الإعدادي، وخرج من المدرسة وهو لا يزال في المرحلة الابتدائية، ليبدأ مسيرة حياة صعبة كان لها الأثر في صياغة شخصيته الوطنية فيما بعد".

وتؤكد الزوجة أن تاريخ زوجها القصير كان مليئا بقمع الاحتلال منذ سنوات حياته الأولى؛ فهو عاصر الانتفاضة الكبرى في عام 1987، وكان عمره آنذاك 14 عاما، مرورا بسنوات الاعتقال التي تعرض لها، ووصولا إلى انتفاضة الأقصى الحالية التي أثار خلالها الرعب في نفوس القيادات الأمنية الإسرائيلية؛ وهو ما دفعهم إلى وضعه في مقدمة قائمة للمطلوبين.

من "المقليعة" إلى الرشاش :

أما "أم رائف" -زوجة والده التي تعهدت بتربيته منذ الصغر- فتقول: إن رائد كان يعشق لعبة "يهود وعرب" التي كان يلعبها صغار الحي الذي يعيش فيه؛ حيث كان رائد يقوم دوما بدور العربي الذي يضرب بسلاحه البسيط اليهودي الغادر الذي احتل الأرض واستوطنها.

وكانت تنظر بعينين دامعتين وهي تروي سنوات نضال ابنها الذي احتضنته منذ أن بدأ يصنع "المقليعة" -أو "الشعبة"- والمشاركة في رمي جنود الاحتلال ودورياته بالحجارة في الانتفاضة الأولى، وكان يقوم بإشعال إطارات السيارات، واستمر على ذلك سنوات حتى اصبح ابن 18 عاما، عندما أصيب برصاصات قاتلة في صدره ويديه، وحينها اعتبر الجميع "رائد" في عداد الأموات، وبدأ الجميع يعد لفتح بيت العزاء له، إلا أن يد الله تدخلت -كما تروي أم رائف- لتعود الحياة بشبه معجزة إلى رائد.

لكن الجيش الإسرائيلي -بحسب أم رائف- لم يمهل رائد طويلا؛ إذ سارع الجنود الإسرائيليون إلى اختطافه من المستشفى، بينما جروحه ما تزال تنزف، وحولوه إلى التحقيق في زنازين الاعتقال، واستمر في غرف التحقيق لمدة 21 يوما، تم شبحه (مده كالمصلوب) خلالها من يديه، وبقي معلقا بين الحياة والموت إلى أن حُكم عليه بالسجن 4 سنوات ونصفًا.

الإذلال صنع البطل:

وتقول أخت -رائد المتزوجة في مدينة طولكرم لـ"إسلام أون لاين"- بأن أيام السجن صنعت شخصية أخيها؛ حيث تعمد المحققون إذلاله، وكان مسؤول السجن يأمر الجنود بوضع الطعام لكل المعتقلين إلا لرائد؛ وهو ما جعله يمقت الاحتلال، وزرع الإصرار والتصميم في داخله، بأنه لا راحة له ما دام الاحتلال جاثما على صدور الفلسطينيين.

وتضيف أخت رائد أنه بعد عامين من اعتقاله وقعت اتفاقيات أوسلو التي بموجبها اتُّفق على إخراج معتقلي حركة التحرير الفلسطينية "فتح" من المعتقلات وكان من بينهم رائد؛ ليبدأ في شق حياة جديدة؛ ظنا منه أن زمن السلام قادر على محو الآم الاحتلال، وقام بزيارة إلى الأردن، وهناك قابل رائد ابنة خاله "ليندا"، وارتبطا وعادا إلى أرض فلسطين؛ ليكتب لها القدر أن تكون الأقرب التي تشاركه ما هو آت.

وكان دخول "شارون" ساحات المسجد الأقصى في 28 سبتمبر 2000 نقطة تحول جذرية أعادت "رائد" إلى أحضان المقاومة؛ حيث لم يطق ما كان يراه بأم عنينه، وما كان يعايشه من أشكال العدوان الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني؛ فقرر من جديد أن يعود إلى المقاومة، خصوصا بعد اغتيال أقرب المقربين إليه، وهو أمين سر حركة فتح في طولكرم"د. ثابت ثابت"، و"معتز السروجي"، و"طارق القطو".

لكن "رائد" الذي شبّ ليصبح في السابعة والعشرين، وجد الحجر صغيرا في مقاومة الطائرة والدبابة؛ فانتفاضة الأقصى الحالية لم تعد كالانتفاضة السابقة؛ فالممارسات الإسرائيلية اشتدت وتضاعفت وتعددت أشكالها؛ وهو ما دفع رائد إلى اتخاذ قرار بحمل البندقية، وبدء مسيرة جديدة من المقاومة.

صقر الكتائب:

بعد اغتيال مسؤول فتح الأول في مدينة طولكرم "د. ثابت ثابت"، كان لرائد السبق في تشكيل مجموعات "ثابت ثابت" التي قررت الانتقام لاغتياله.

وتطور الحال بعد عام.. حينما قررت حركة فتح المشاركة الميدانية في الانتفاضة المسلحة، بعد أن كانت مشاركتها على مستوى القاعدة فقط، وحينها قام رائد بتشكيل خلايا صغيرة أُطلق عليها اسم "كتائب شهداء الأقصى"، التي كان لعملياتها السريعة في الرد على عمليات الاغتيال أثر كبير في إسرائيل، وبدأت الحكومة الإسرائيلية إثر عملياتها المتلاحقة باتخاذ إستراتيجية جديدة باستهداف حركة "فتح" وقادة مجموعات كتائب شهداء الأقصى، وفي مقدمتهم" رائد الكرمي" الذي أُطلق عليه "صاحب الرد السريع" و"صقر الكتائب".

وتقول شقيقة رائد بأن أخاها تعرض لأربع عمليات اغتيال؛ كانت أولاها إطلاق عدة صواريخ من طائرات "أباتشي" عليه قرب مخيم طولكرم في شهر سبتمبر2001، ومن ثم محاولة قتله من قِبل قوة خاصة إسرائيلية، وفي المرة الثالثة كانت محاولة استهدافه عبر تسريب رصاصة ملغومة له انفجرت حينما وضعها في رشاش "الأم 16" الذي كان يحمله، وكان آخرها عملية الاغتيال التي أودت بحياته حينما انفجرت عبوة ناسفة كبيرة أمام باب منزله تحول بعدها إلى أشلاء.



انتقم لدموع طفلة:

ويؤكد العديد من المقربين إلى رائد أن غيابه سيترك فراغا كبيرا ليس عند عائلته فحسب؛ بل عند الكثير من العائلات الفقيرة التي كان رائد يعطف على أولادها، ويثأر لها من الاحتلال.

وتروي شقيقته لـ"إسلام أون لاين.نت" بأنها لا تنسى أبدا مشهدا رأته؛ ففي أحد أيام الانتفاضة كانت العائلة تجلس أمام التليفزيون، وعرض آنذاك صورة لطفلة صغيرة عمرها 6 سنوات، كانت تبكي أباها الذي قتله الجنود الإسرائيليون في قرية "شويكة" المجاورة لطولكرم.

وتقول: إن رائد تأثر بمشهد الفتاة حتى البكاء، وأقسم لها وهي على شاشة التليفزيون بأن ينتقم لأبيها، ونفذ في ذات الليلة عملية قتل فيها مستوطنًا وجرح آخر بحالة خطيرة.

وفي ختام حديثهم تمنت والدته التي ربته –زوجة أبيه- وشقيقاته وزوجته أن يكون رائد قد استُشهد في معركة وجها لوجه مع الإسرائيليين على أن يؤخذ غدرا على أيديهم، لكنهم فخورون جدا بهذا الابن الذي حصل على وسام "البطولة" من رئيس السلطة الفلسطينية "ياسر عرفات" قبل شهرين من استشهاده، وعُين من قبله قائدًا لتنظيم "فتح" في شمال الضفة الغربية.

ويقول سكان المدينة والمقربون منه: إن رائد تمكن من أن يحول مدينة "السلام" -مدينة طولكرم، كما كان يطلق عليها- إلى مدينة التحدي والصمود في وجه الاحتلال، حتى أصبح اليهود يصفونها بأنها "مرتع للإرهابيين".
ويؤكد الجميع أن رائد الذي ولى شهيدا، ترك خلفه قطارا يسير؛ حيث لم تتوقف المقاومة من بعده بل زادت أضعافا، وربما سيواصل طفل رائد الصغير الذي لا يزال في أحشاء أمه مسيرة المقاومة.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ابوفادي غزة
فتحاوي ذهبي
فتحاوي ذهبي
avatar

ذكر عدد الرسائل : 1637
العمر : 29
المزاج : @@فتحاوي وقاهرك@@
طاقة :
0 / 1000 / 100

تاريخ التسجيل : 03/12/2011

مُساهمةموضوع: رد: السيرة الذاتية لقادة وشهداء كتائب شهداء الاقصى    الإثنين ديسمبر 26, 2011 2:15 am

الشهيد القائد المؤسس الدكتور ثابت ثابت



ولد الشهيد البطل الدكتور ثابت حمد في قرية رامين

حيث أنهى دراسته الابتدائية هناك

عندما اكمل دراسته الثانوية توجه الى بغداد لدراسة في جامعة بغداد كلية الطب

التحق بصفوف حركة فتح عام 68 أثناء دراسته

بدا نشاطه التنظيمي من خلال اتحاد الطلبة في بغداد حيث عمل مسؤولآا للمكتب الحركي الطلابي ورئيسا للإتحاد والعام لطلبة فلسطين .

وعند إنهاء الدراسة وحصوله على شهادة الطب عاد الشهيد الى ارض الوطن ليخدم أهله ووطنه واثناء عودته اعتقل على جسر أريحا إداريا ولمدة ستة اشهر حيث قام المحتلون بفرض الإقامة الجبرية عليه لمدة ثلاثة سنوات
بعد ذلك قام والده بفتح عيادة له في مدينة طولكرم والتي كانت مركزا للعمل التنظيمي والوطني .

استمر في عمله التنظيمي والنقابي حيث انتخب نقيبا الأطباء الأسنان في الضفة فكان حلمه منذ الصغر بأن يكون مسؤول تنظيم ينظم في أحضانه كخطوة على طريق الحلم الفلسطيني الأكبر في تحقيق الحرية والاستقلال واقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها قدس الأقداس فتحقق حلمه .

هو من مؤسسي تنظيم فتح في محافظة طولكرم فدائما كان يسعى على تقوية التنظيم حيث تتلمذ على يده الكثير من الكوادر التي تلقى عليهم المسؤولية ليخريج كالمارد في وجه المحتلين فكانت عزيمته لن تلين أبدا في وجه المحتل وكان مثال الرجل المعطاة المجاهد فلم يتوانا لحظة في أن يكون دائما في المقدمة ولم يتأخر قط على تلبية النداء فكان جنديا وفيا لزملائه ووطنه وفيا لكل من يستنجد به لأي عمل كان وصدر عنه عدة كلمات تدل وطنيته منها:

أن الأوان لننطلق الى الأمام نستمد من الماضي الإرادة والتصميم ومن الحاضر القوة والصلابة نشق طريقنا الى المستقبل بالعمل المشترك المتواصل

هذا هو الشهيد البطل ثابت هذا هو ثابت الذي ذاع في الدنيا وعلى في التاريخ صوته وطال في ميادين البطولة شوطه واقترن اسمه بالثبات على مبادئه الوطنية والقومية والثبات حتى التحرير والنصر ومن القدرة الإلهية أن اسمه انطلق مع فعله هذا هو ثابت ثابت الذي أشاع في نفوس الإعداد الفزع والقهر والذعر حتى اصبح ذاك المارد الذي يشكل خطر المعركة .

وفي الآونة الأخيرة زاد غضب الإسرائيليين على مناضلنا الى أن قاموا بكل الوسائل بإغتياله .

ففي صبيحة يوم الأحد وبتاريخ 31/12/00 سمع شهيدنا دوي طائرة تحلق فوق منزله القريب من المصانع الكيماوية بالقرب من الحاجز العسكري الإسرائيلي والقريب من منطقة الحصوري.

غادر المنزل خشية من أن الطائرة ستضرب المنزل متوجها الى مكتبه مكتب تنظيم فتح, وعند ركوبه سيارته تفاجئ بان حشد كبير من القوات الخاصة الإسرائيلية بالقرب من سيارته بادئة بإطلاق النار عليه من أسلحة مختلفة ومن عيارات مختلفة لتخترق جسده بالكامل حيث تعرض شهيدنا البطل لسبع رصاصات أربعة في منطقة الصدر من عيار 300ملم وثلاثة أخرى في منطقة الظهر (العمود الفقري ) ورصاصة أخرى في اسفل الظهر حيث كان إطلاق النار على مسافة 300 متر

عندما سمع الأهالي إطلاق النار هرعوا لمعرفة ما يحدث من إطلاق النار في الحي فهبت أحد الأطباء المجاورين لمنزل الشهيد طالبا سيارة إسعاف لنقل الشهيد الى المستشفى بناء على طلب الشهيد الذي يرد( لا أحد ينجدني بل اطلبوا لي سيارة إسعاف) حيث حضرت سيارة الإسعاف بعد عشرة دقائق من وقوع الحادث وتم نقل الشهيد الى المستشفى حيث ادخل الى غرفة الطوارئ إلا انه فارق الحياة وفي لحظة استشهاده لم يكن يحمل السلاح ولم يكن برفقته أي أحد يذكر من حراسه وهذا يتنافس مع ما ذكرته وسائل الإعلام والصحف الإسرائيلية بأن كان لحظة وقوع الحادث اشتباك مسلح بين أفراد وتنظيمه وقوات الاحتلال , وليست صدفة فقد كان في طليعة مناضلي شعبنا وقيادة انتفاضته العظيمة ولم يدخر جهدا في سبيل ودعم المقاومة الباسلة ضد الاحتلال وقطعان المستوطنين .

وقد أراد من إغتياله ترويع مقاتلي شعبنا وردعهم عن المقاومة ولكنهم خسؤوا فدمه الزكية الطاهرة الذي روى ثرى الوطن المقدس لن يذهب هدرا وان اغتياله لن يرهب شعبنا بل سيزيدنا إصرارا على التمسك باستمرار الانتفاضة والمقاومة المسلحة ضد الاحتلال حتى يندحر عن أرضنا الى الأبد .

ويقول شقيق الشهيد الأستاذ المناضل عيسى ثابت بان ما أصابنا هي لحظات حزينة والتي أودع فيها شقيقي الدكتور ثابت ولكنني سأسير في النضال على نهج آخي وإذا نعيت لا انعي أخي فحسب بل انعي كل مواطن استشهد دفاعا عن وطنه ومقدساته فأقول : بكل إجلال وإكبار تحية لكل الشهداء اللذين هم اكرم منا جميعا وأنت اجدد العهد له ولرفاق دربه ولكل شهداء شعبنا بأن نكون أوفياء لدمائهم عاقدين العزم على المضي قدما على درب ثابت حتى يحقق شعبنا أهدافه الكاملة في العودة وتقرير المصير وإقامة دولته الفلسطينية وعاصمتها قدس الأقداس مؤكدين للجميع على عهد أخينا ثابت سائرون فان فكروا ذات يوم بأنهم اغتالوا ثابت فكلنا والله ثابتون .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ياسر عرفات
فتحاوي ذهبي
فتحاوي ذهبي
avatar

ذكر عدد الرسائل : 5581
العمر : 33
العمل/الترفيه : رئيس دولة فلسطين
المزاج : فتحاوى
طاقة :
60 / 10060 / 100

تاريخ التسجيل : 01/12/2011

مُساهمةموضوع: رد: السيرة الذاتية لقادة وشهداء كتائب شهداء الاقصى    الإثنين ديسمبر 26, 2011 6:03 am

بارك الله فيك اخى ابوفادى غزة ولا تحرمنا من مواضيعك

وذمت للفتــــــــح عنوان


مع تحيات يــاســرعــرفــات

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
السيرة الذاتية لقادة وشهداء كتائب شهداء الاقصى
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الملتقـــى الفتحاوي :: القسم الخاص بحركة فتح وزعماء العرب :: ملتقى الشهداء الفتحاويون-
انتقل الى: