ملتقي الشهيد الخالد ياسر عرفات
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلالأعضاءالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 الشهيد رأفت الزعانين "أبو جهاد"

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابوفادي غزة
فتحاوي ذهبي
فتحاوي ذهبي
avatar

ذكر عدد الرسائل : 1637
العمر : 29
المزاج : @@فتحاوي وقاهرك@@
طاقة :
0 / 1000 / 100

تاريخ التسجيل : 03/12/2011

مُساهمةموضوع: الشهيد رأفت الزعانين "أبو جهاد"    الأحد ديسمبر 25, 2011 12:55 am

.الشهيد القائد الملازم رأفت أحمد حسن الزعانين , قائد كتائب شهداء الأقصى في عزبة بيت حانون و أحد قادة حركة فتح في بيت حانون
من مواليد بيت حانون 1974م , نشأ وترعرع في النضال والعمل الوطني و حب الوطن . شارك في الإنتفاضة الأولى و إلتحق بحركة فتح سنة 1989, إنضم إلى صفوف الشرطة سنة 1996
و كان من أوائل الملتحقين بصفوف كتائب شهداء الأقصى منذ تأسيسها
إستشهد يوم 15/06/2003 أثناء تصدية للقوات الخاصة الإسرائيلية التي داهمت منزله و قد أدى الإشتباك إلى إستشهاده بعد قتل جندي صهيوني و إصابة أخر
فإلى جنات الخلد أيها القائد الشهيد وعلى دربك سائرون.

-------------------------------------------------------

الشهيد رأفت الزعانين "أبوجهاد"

الشهيد رأفت الزعانين "أبوجهاد" قائد كتائب الأقصى في شمال القطاع لرفيق دربه الشهيد سحويل "العرس اليوم أمام منزلك وبعد أسبوع أمام منزلى"




مع إطلالة كل يوم.. مآسى ونكبات.. الآهات المذبوحة ـ في كل موقع، بلدة، مدينة مخيم ـ قرية ـ نضال ـ قوة ـ عزيمة، من شعب لا يعرف إلا الجهاد والاستشهاد للوطن حتى تحريره لذلك حمل شهداؤنا الأبرار على عاتقهم لواء الحرية والاستقلال ورفضهم للذل والمهانة. فبدماء الشهداء الطاهرة الذكية .. عرفنا أن لا شيء غالى على الوطن حتى ولو كانت النفس ذاتها .. فحق الجهاد حق مشروع وسياسة المجازر التي تتبعها حكومة شارون لن تقلل من معنى كلمة شهيد بل سيستمر الاستشهاديون في نضالهم إزاء هذا العدوان الإسرائيلي المدعوم أمريكيا، فإحدى المدن الفلسطينية التي دخلها الجيش الصهيوني مخلفاً وراءه النكبات بيت حانون التي عرفت "بمدينة الغضب".

ولد الشهيد رأفت الزعانين أبوجهاد 31/1/1974 ترعرع في أسرة متوسطة عاش يتيماً توفيت والدته وهو صغير السن .. درس في مدارس مدينته، متزوج ولديه طفلة صغيرة لم تتجاوز 7 شهور. حصل على الثانوية العامة التحق بجامعة القدس المفتوحة كلية التنمية الاجتماعية، التحق شهيدنا في صفوف حركة التحرير الوطني الفلسطيني، فتح عام 1988م .. أحلامه كثيرة.. أراد بناء بيت لأهله .. تعليم أخته في الجامعة تأمين مستقبل ابنته الطفلة التي أصبحت يتيمة.. رغم كل الظروف المالية القاسية لكن حبه للجهاد جعل هذه الأحلام والأمنيات مجرد نقطة في بحر، فحقده للعدو الصهيوني وحبه لوطنه.. ودحر العدو عن بلدته هو أول أحلامه.

الشهيد رأفت الزعانين لم تتركه القوات الإسرائيلية فاعتقلته مرات عديدة شرب حب النضال والعمل الوطني داخل السجن وخارجه، كان من شدة حبه لنضال قادتنا وشهدائنا أن لقب نفسه "أبوجهاد" متمنياً بقائدنا المغوار الشهيد الوزير "أبوجهاد" وابنته الطفلة "آيات" رمزاً لآيات الأخرس هذا إلى جانب عمله في الشرطة الفلسطينية الذي التحق بصفوفها عام 1996م شارع صلاح الدين بيته الثاني الذي أراد أن يحميه من اجتياحات العدو المستمرة فتدميره لدبابتين مركفاه للعدو تعتبر من أعظم عملياته البطولية بإستخدام العبوات البسيطة التي كانت من صنع يديه، أشجار العزبة التي نطقت بصمود وشجاعة رأفت .. حمل على عاتقه التصدى للقوات الإسرائيلية يومياً.

من دفعه لأن يكون هكذا ما رآه من العدو استشهاد أخيه في النضال موسى سحويل وهدم بيوت أقاربه وأصبحت عبارة عن كتل رملية.

رحل قائد كتائب الأقصى بشمال القطاع في تاريخ 15-6-2003م تلك الليلة المشؤومة .. التي أتى فيها صاحبه إليه ليحذره من أن القوات الخاصة الإسرائيلية منتشرة في المكان. إلا أنه وبلهجته وكعادته رفض الخروج وما هي إلا لحظات وإذ بصوت رصاص العدو يملأ المكان .. خرج رأفت من بيت لتصدى من أمام مزرعة بيته المتواضع وكانت تقريباً الساعة الواحدة والنصف بعد منتصف الليل دارت المواجهات وتحاصر المكان من كافة الجهات بالعدو.. استطاع رأفت ببندقيته البسيطة قتل قائد وحدة العدو وإصابة ثلاثة جنود صهاينة .. هذا وفق اعتراف الإذاعة الإسرائيلية.

لم تكتمل فرحة رأفت كثيراً، فما هي إلا دقائق استطاع العدو إصابته في ساقه كان من الممكن أن يكون جريحاً أو أسيراً بدل شهيداً.. لكن سياسة إسرائيل التعسفية .. منعت سيارات الإسعاف من الوصول إليه لتقديم الإسعافات له أو نقله إلى المستشفى لتلقى العلاج ومنعت أهله وجيرانه من تقديم أي مساعدة له حيث بقى ينزف حتى وافته المنية ليلقي ربه شهيداً مع رفاق دربه في النضال والدفاع عن فلسطين.

بعد فترة خرج أخوه الصغير "محمد" لم تريد إسرائيل رأفت حيا فصاوبت محمد في يده وسقط بجانب أخيه ايضاً .. مليء المكان بالأصوات والآهات من أهل رأفت المحاصر.. انسحب العدو قليلاً قائلين (لقد انهينا مهمتنا ) ومن ثم بدأوا بالانسحاب لكن الحظر مازال قائماً.

استطاع فيها أهل رأفت أن يحملوه هو وأخيه من فوق جدار بيته فتم حمله من على السلم حتى وصل خارج منزلهم على الأكتاف في سرعة فائقة وصلوا به إلى مستشفى العودة لكن في عبارة الحسرة والألم تقول أخته منار (أن أخى ملأ المكان بدمائه الطاهرة .. مات بين يدي ولم استطع أن اعمل له شيئاً.. فقدنا شيئاً كبيراً جداً) وبكلماتها لحظة استشهاده (أمانة يا رأفت متموتش ـ احنا عايزينك – خليلك معنا) نظر إليها بنظرات الحنان ونطق كلماته الأخيرة بعد الشهادة (ديروا بالكم على حالكم).

وواصلت منار حديثها قائلة: كان رأفت بالنسبة لى الأم التي حرمنى الله منها والأخ الكبير الحنون الذي يرعانى ويغمرنى بحبه.. وستظل أشجار المزرعة التي قاوم منها رأفت وساحة البيت التي غمرت بدمائه الذكرى لا تمحو من ذاكرتي، تلك شجرة التوت التي استشهد تحتها ووضع يده اليمنى على اليسرى ونطق الشهادتين على الهاتف "الجوال" لأحد أصدقائه.

مجرد سماع قصة رأفت تجعل العيون وكأنها تفيض دموعاً .. فكيف ومن عاش معه الحدث الحقيقي .. خاصة أختيه منار وميرفت ومنظر رأفت في آخر لحظاته عندما استشهد في حضن منار.

فعلاً كما يقولون "الغلبان يظل غلبان بعد سبع سنوات رزقه الله بإبنته آيات انحرم عمره كله من كلمة "بابا" هذه الطفلة بسنها السبع شهور انحرمت من عطف أبيها وأراد لها القدر أن تتربي مثل أمها اليتيمة وأبيها اليتيم رغم الحظر إلا أن رأفت كعادته لم يرد أن يخرج من بيته مردداً عبارته المشهورة "إلى بيخرج من داره بينقل مقداره" لشجاعته وعنفوانه وبسالته حصل الشهيد رأفت على قيادة كتائب الأقصى في منطقة عزبة بيت حانون وقيادة الكتائب في شمال قطاع غزة.

في كلمات صديقه (ما فعله رأفت وألمه بعد موسى وإصراره للانتقام له يجعل هذا القائد تاجاً على رؤوسنا ولو أخذوا كل شيء وخلوا رأفت فهذا اقل ما يمكن) من يكون مكانه، كل ليلة يخرج يتفقد بلدته.. في يوم أثناء عودته تعرض لمحاولة اغتيال على شارع صلاح الدين الساعة الواحدة ليلاً على يد مجهولين ولكن نجا من أيديهم وخاض العديد من الاشتباكات مع قوات الاحتلال التي كان من أخطرها وأعنفها الاشتباك الأخير حينما كان الجيش الإسرائيلي متمركزاً على سطح منزل آل الزعانين.

رجل بكل معنى الكلمة (ففى عرس الشهيد موسى سحويل قال أن العرس اليوم يا موسى أمام منزلك وبعد أسبوع أمام منزلي بإذن الله أكد عبارته ومات في أحضان أهله .. والابتسامة والنور تملأ وجهه لأنه فعلاً الدماء التي تجرى في عروقه .. دماء العروبة والجهاد.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل


عدل سابقا من قبل ابوفادي غزة في الأربعاء يناير 25, 2012 3:23 am عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ياسر عرفات
فتحاوي ذهبي
فتحاوي ذهبي
avatar

ذكر عدد الرسائل : 5581
العمر : 33
العمل/الترفيه : رئيس دولة فلسطين
المزاج : فتحاوى
طاقة :
60 / 10060 / 100

تاريخ التسجيل : 01/12/2011

مُساهمةموضوع: رد: الشهيد رأفت الزعانين "أبو جهاد"    الأحد ديسمبر 25, 2011 1:38 pm

بارك الله فيك اخى ابوفادى غزة ولا تحرمنا من مواضيعك

وذمت للفتــــــــح عنوان


مع تحيات يــاســرعــرفــات

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الشهيد رأفت الزعانين "أبو جهاد"
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الملتقـــى الفتحاوي :: القسم الخاص بحركة فتح وزعماء العرب :: ملتقى الشهداء الفتحاويون-
انتقل الى: